بقلم شريف منصور
مؤخرا أصبحت مستمع وقارئ حتي أتعرف علي بدايةً بكرة القش التي أصبحت بديل لبالة التبن القديمة .
قد ومن المحتمل ان لا يعرف الغالبية منكم عما اتكلم . لذلك سأنشر لكم صورة عما اتكلم عنه .
هناك قول لدي المزارعين في الغرب يقول " كانك تبحث عن إبرة في كوم القش" .
وطبعا للبعض لا يعرفوا ما فائدة التبن او ما يسمي بالعلف او التبن .
الهدف من هذه المقدمة اني اقدم معلومة واضحة وملموسة عن ما اشعر به مؤخرا تجاة الأحداث العالمية و المحلية و الشخصية .
قد تقول أنني قمت بأقصي مافي وسعي لكي اعرف البداية التي توصلني إلى النهاية إلا وهي الهدف .
في حرب ١٩٦٧ كانت إسرائيل لديها أنواع من الطائرات فرنسية و أمريكية . و الاثنان اسمائهم قد تحمل نفس المعني الفانتوم الأمريكية و الميراج الفرنسية . الاولي معناها الشبح و الثانية السراب . عرفت هذه المعلومات بسبب حرب النكسةً لان الدفاع المدني في تلك الحقبة كان يعلمنا نحن أطفال الابتدائي
والإعدادي مع بدايةً الفصل الدراسي ٦٧ -٦٨ كيف نتصرف أثناء الغارات الاسرائيلية . ولنعود مرة اخري للموضوع . عندما تنظر الي بالة القش او التبن حسب تسميتها لديكم .
لن تستطيع ان نعرف بدايتها اونهايتها ، انما تعرف انها وحده واحده بها مئات الالوف من القش لا بداية .
هكذا بت أتعرف علي بعض الامور في هذه الحياة و من خلال الأحداث الجارية ولن اقول الحالية . لان الأحداث متلاحقة تلاحق غير عادي .
وجدت نفسي في موقف يستدعي وقفه حاسمة و قوية جدا مع النفس ومتي اصل لقرار مع نفسي بصدد شيء يؤذيني فأنا بكل إرادة لابد ان اوجة العديد من العلامات الحمراء في طريقي .
مع انكار هذه العلامات عن عمد.
مرات كثيرةً لكي لا اعكر علي نفسي الحياة . توصلت مع نفسي الي حقيقة لا تتاثر باي شيء ينقص من قدرتك علي التغلب علي هذا الشعور الذي في النهايةً لن يفيد احد.
كيف انقذ احد دون ان انقذ نفسي اولا ..
والي هنا وصلت إلى آخر قشة في باله التبن .





