كتب - محرر الاقباط متحدون
أصدرت وزارة الداخلية الفرنسية تقريرا، جاء فيه ان هناك أدلة واضحة على أن اليهود والمسيحيين يواجهون أكبر عدد من حالات الاعتداء والهجمات المبلغ عنها في فرنسا خلال العام الماضي.
تُظهر النتائج، التي نشرتها وكالات أخبار دولية ، حجم المشاكل المتعلقة بالحرية الدينية التي تعاني منها فرنسا حاليًا، لا سيما منذ هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وينبغي أن يُرسل تزايد التعصب والتمييز والعنف ضد اليهود والمسيحيين في فرنسا إشارات تحذيرية إلى الدول الأخرى التي تواجه تصاعدًا مماثلاً في العنف ضد هذه الطوائف.
وخلص التقرير أيضاً إلى ما يلي:
زيادة بنسبة 70% في الهجمات على المسيحيين في عام 2025، بما في ذلك مضاعفة الاعتداءات الجسدية التي تستهدف أفراد المجتمع المسيحي وقادة الكنائس، وارتفاع حاد في تعطيل الخدمات الدينية والتهديدات الموجهة ضد المصلين.
53% من جميع الأعمال المعادية للدين في فرنسا المسجلة في عام 2025 كانت ضد اليهود والمعابد اليهودية والمجتمعات اليهودية.
34% من الهجمات المعادية للدين التي تم الإبلاغ عنها وقعت ضد المسيحيين ومباني الكنائس.





