كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب :" يسرق المهاجرون غير الشرعيين والمحتالون الأجانب مليارات الدولارات سنويًا من دافعي الضرائب الأمريكيين. وكجزء من الجهود التاريخية لإدارتي للقضاء على الاحتيال ووقف الهجرة غير الشرعية الجماعية، وقّعتُ مؤخرًا أمرًا تنفيذيًا جديدًا وقويًا، ستتولى وزارة الخزانة تنفيذه، لمنع استخدام البنوك وبطاقات الائتمان والمؤسسات المالية لتسهيل تهريب البشر والاتجار بالمخدرات والهجرة غير الشرعية، فضلًا عن منع العصابات الإجرامية التي تُدير هذه الأنشطة.
 
 
مضيفا عبر منصته تروث سوشيال :" يجب أن يقتصر الوصول إلى أنظمتنا المالية الوطنية على من لهم الحق القانوني في التواجد هنا، والذين يمارسون التجارة المشروعة والشرعية. سيتم إغلاق الحسابات المصرفية المستخدمة لتسهيل الهجرة غير الشرعية، أو لتخزين المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها المهاجرون غير الشرعيين، وستُصادر الأموال في نهاية المطاف لإعادتها إلى دافعي الضرائب.
 
ليس من السخف، بل من الخطورة البالغة، أن يتمكن أي مهاجر غير شرعي من تقديم رخصة قيادة من ولاية ديمقراطية، أو وثيقة حدودية صادرة عن بايدن، ليتمتع بحرية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.
 
وهذا يوجه رسالة واضحة إلى مثيري الشغب المناهضين لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مفادها أن أعمال الشغب العنيفة التي تقومون بها لا تزيدنا إلا إصرارًا.
 
كما سيسمح لنا قراري التنفيذي بمنع مليارات الأشخاص من مغادرة بلادنا في شتى أنواع الأنشطة الإجرامية.
 
وقد قيل إن هذا الإجراء الذي نتخذه هو الوسيلة الأكثر فعالية لعكس غزو بايدن للحدود. وسنكتشف ذلك قريبًا.