د.ماجد عزت إسرائيل

بناءً على رغبة عدد من المتابعين والمشاهدين والقراء، نعيد نشر خبر عودة رأس مومياء نادرة لملك فرعوني إلى مصر، مع صورتها، لما تحمله هذه القصة من بُعد وطني وتاريخي مهم.

في إطار اهتمام الدولة المصرية باستعادة آثارها المهربة إلى الخارج، وما تحقق خلال السنوات الماضية من عودة آلاف القطع الأثرية من دول مختلفة حول العالم، جاء إعلان نيافة الأنبا دميان، مطران شمال ألمانيا، يوم 31 أغسطس 2022م، عن نجاحه في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إحدى الجامعات الألمانية لإعادة رأس مومياء نادرة لملك فرعوني إلى مصر.

وقد جاء ذلك في رسالة بعث بها نيافته إلى سعادة سفير جمهورية مصر العربية في ألمانيا، الأستاذ الدكتور خالد محمد جلال، أوضح فيها تفاصيل اللقاء الذي جمعه بعدد من المتخصصين في إحدى الجامعات الألمانية، ومن بينهم أحد كبار أساتذة الطب الشرعي، وبمشاركة عالم متخصص في التاريخ الفرعوني.

وأشار نيافة الأنبا دميان في رسالته إلى أن اللقاء استهدف إقناع الجانب الألماني بضرورة عودة هذه الرأس النادرة إلى مصر، خاصة أنها مغطاة بالذهب وتُعد من القطع ذات الأهمية التاريخية الكبيرة. وبعد مناقشات علمية وتاريخية وقانونية وطبية شرعية امتدت من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، أبدى الجانب الألماني موافقته المبدئية على عودتها.

كما طلب نيافته مشاركة السفارة المصرية في برلين في هذا الجهد، مؤكدًا أنه سيتابع التطورات خطوة بخطوة حتى يتم تسليمها إلى مصر.

وتبقى هذه القصة شاهدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات المصرية في الخارج، والكنيسة القبطية، والجهات العلمية والدبلوماسية، من أجل حماية التراث المصري واستعادة ما يخص تاريخ مصر وحضارتها العريقة.