كتب - محرر الاقباط متحدون 
في لحظةٍ تحمل الكثير من القلق والأسئلة حول مستقبل المسيحيين في الأرض المقدّسة، يقدّم المطران يوسف متّى، رئيس أساقفة أبرشية الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، قراءةً روحية عميقة لواقعٍ يزداد صعوبة، مؤكدًا أن الزمن الحاضر يحتاج إلى ثباتٍ أعمق في الإيمان لا مجرّد صمودٍ ظرفي.

ويشدّد المطران في تصريحات أوردها موقع "أبونا"، على أن الكنيسة مدعوّة لمرافقة العائلات بخطوات عملية تحفظ حضورها في الأرض المقدسة وتمنع الهجرة المتزايدة، محذرًا من خسارة مؤلمة بقوله: «كل عائلة تغادر ليست مجرد رقم يُفقد، بل حجر حي يُنتزع من كنيسة هذه الأرض».

ويؤكد أن مستقبل الوجود المسيحي في الجليل مرتبط بالتمسّك بالإيمان والوحدة والحياة الروحية، وبقدرة العائلات على الثبات في المسيح وسط "البحر الهائج" من التحديات، داعيًا إلى دعم الشباب وتعزيز انتمائهم ليبقى الإنجيل حيًّا في القلب والعائلة والمجتمع، لا مجرد ذكرى أو هوية ثقافية.