رفيق رسمي 

من ينظر إلى  كافه المخلوقات الاخري  حوله يكتشف شيئًا غريبًا:  
كل كائن حي مهيأ تمامًا للحياة على  هذه الأرض بامكانيات مميزه جدا … إلا الإنسان. يشعر بالغربه دائما 
 سوف اذكر في نهايه المقال بعض من امكانيات الكائنات الاخري  التي تفوق امكانيات البشر علي سبيل المثال لا الحصر . إذن… لماذا الإنسان هو “أضعفهم”؟لأنه  لم يُعطَ قوة الجسد… بل قوة الوعي.

و هو السلاح الوحيد الذي يميزه . وهو الذي  يجعله:
- يفكر في نفسه  ،- يتخيل المستقبل  - يتذكر الماضي  - يسأل عن المعنى  - يخاف من الموت  - يبحث عن الحقيقة  - يشعر بالذنب  
- يخلق الفن والعلم   
لا يوجد كائن آخر يفعل هذا.

لكن هذا الوعي له ثمن الإنسان يشعر بالغربة دائمآ. ليس غربة المكان… بل غربة الوجود في هذه الدنيا . 

- مهما عاش يشعر أن هناك “شيئًا ناقصًا”.  - مهما حقق من نجاح، يفرح قليلًا… ثم يعود الفراغ.  - مهما امتلك، يشعر أن السعادة قصيرة.  
- مهما فهم، يشعر أن هناك ما هو أكبر من هذا العالم.  

هذا الإحساس ليس ضعفًا نفسيًا… بل علامة على شيء أعمق .  السعادة عند الإنسان لحظة… ثم يبدأ عقله في السؤال:  “وماذا بعد؟”
النتيجة التي تقود إليها كل هذه الحقائق.  ان كل المخلوقات مهيأة تمامًا لهذا  العالم الذي تعيش فيه:  الخفاش للظلام، الأسد للصيد، الطيور للهجرة…

أما الإنسان؟  فهو يملك وعيًا أكبر من  هذا العالم نفسه.وعي لا يناسب الأرض.  وعي يبحث عن معنى لا يجده هنا.  

وعي يشعر أن الزمن قصير، وأن الجسد محدود، وأن السعادة ناقصة.وهذا يقود إلى فكرة بسيطة وعميقة:
 روح الإنسان تتوق إلى عالم آخر… عالم خُلق له، ولن يجد اكتماله إلا فيه.العالم المادي لا يفسر:- شوق الإنسان للكمال  - بحثه عن الخلود  
- إحساسه بأن الحياة قصيرة  
- رغبته في معنى يتجاوز المادة  .هذه كلها إشارات أن الإنسان ليس مجرد “كائن أرضي”…  بل كائن يحمل داخله حنينًا إلى موطن آخر.
الإنسان ليس أضعف المخلوقات… بل أكثرها تعقيدًا.  جسده من الأرض، لكن وعيه ليس أرضيًا.  
ولهذا يشعر بالغربة دائما … ولهذا يبحث… ويبحث ويبحث  ولهذا لا ولن  يكتفي.إنه كائن يعيش هنا، لكن روحه تشير دائمًا إلى “هناك”. الي عالم اخر 

رفيق رسمي

################

ملحق : 
الامكانيات الهائله للكائنات الاخري والتي تفوق قدرات البشر : 

- الحبار العملاق – أكبر عين في مملكة الحيوان (قطرها 25 سم)، وقادر على تغيير لون جلده وملمسه في ثوانٍ للتمويه
- سمك الإسكالوب – يملك  (حوالي 200 عين) على حافة محارته، كل عين تعمل بشكل مستقل
- سمكة الرأس الأخضر – تملك أربع فصوص دماغية (الإنسان يملك فصين)، 
- الدلفين – يستخدم السونار (الصدى الصوتي) للتنقل والصيد بدقة عالية في الظلام التام
- القرش – يستشعر الحقول الكهربائية الضعيفة (5/1000000 من الفولت) المنبعثة من عضلات الفريسة
- الأخطبوط – ثلاثة قلوب، دم أزرق، 

الطيور
- الصقر الشاهين – أسرع كائن حي (أكثر من 380 كم/ساعة في الغوص)
- البومة – سمع استثنائي يستشعر الفئران تحت الثلج، ورؤية ليلية متفوقة
- الطنان (طائر الطنان) – يحلق للخلف ويثبت في الهواء، وقلبه ينبض بـ 1200 نبضة/دقيقة
- الحمام الزاجل – يمتلك بوصلة داخلية تعتمد على المجال المغناطيسي الأرضي للملاحة

الثدييات
- الخفاش – يستخدم تحديد الموقع بالصدى (echolocation) بدقة تصل إلى مليمتر واحد
- الفيل – يستشعر الزلازل عبر أقدامه ويسمع ترددات تحت الصوتية (-14-24 هرتز)
- الكلب – يملك 300 مليون مستقبل شمي (الإنسان 6 ملايين)، ويستشعر الأمراض مثل السرطان والسكري
- الدب القطبي – يستشعر الفريسة على بعد كيلومتر، ويتحمل حرارة تصل إلى -50°م
- الفهد – يصل سرعته إلى 120 كم/ساعة في 3 ثوانٍ فقط

الزواحف والبرمائيات
- الحرباء – تطلق لسانها بسرعة تفوق تسارع مقاتلة F-16، وتغير لونها بـ 20 طبقة جلدية
- السلحفاة البحرية – تتنقل آلاف الكيلومترات في المحيط وتعود لنفس الشاطئ الذي ولدت فيه

الحشرات والمفصليات
- العنكبوت – ينسج خيوطاً أقوى من الفولاذ بنفس القطر، ويملك 8 عيون بعضها يرى الأشعة فوق البنفسجية
- النحلة – ترى الأشعة فوق البنفسجية وتكتشف الألوان التي لا يراها الإنسان، وتتذكر مواقع آلاف الزهور
- النملة – ترفع أوزاناً تصل إلى 50 ضعف وزنها، وتستخدم "الروائح" للتواصل المعقد
- اليعسوب – يستشفر الحركة بـ 300 إطار/ثانية (الإنسان 60)، ويصطاد بـ 95% نجاح
- الفراشة الملكية – تهاجر 4000 كم من كندا إلى المكسيك باستخدام بوصلة شمسية
الخفاش يملك رادارًا طبيعيًا يسمّى “الإيكولكيشن”.  
يسمع ترددات لا يسمعها الإنسان، ويرى في العتمة كما نرى نحن في النهار.
الأسد يركض بسرعة 80 كم/ساعة، ويشم روائح لا نقترب منها، ويملك قوة عضلية هائلة.
النمر يرى في الليل أفضل منا بست مرات، ويقفز ويحمل أوزانًا لا نقدر عليها.

 الطيور تملك بوصلة داخلية
ترى خطوط المجال المغناطيسي، وتعرف طريقها عبر آلاف الكيلومترات دون خرائط.

 الحيتان تتواصل عبر المحيطات
ترسل أصواتًا تصل لآلاف الكيلومترات، بينما الإنسان لا يسمع هذه الترددات أصلًا.