كتب - محرر الاقباط متحدون
قالت الكاتبة عفاف السيد :"من كذا شهر كده كنت سألت عن واحدة تيجي تساعدني في تنضيف البيت وتفضل الاصحاب هنا بإرسال ارقام لمساعدات وحصل اتصلت بواحدة واتفقنا على يوم سبت واللي هو يوم اجازتي وبالتالي بانجز فيه كل المؤجلات، قلتلها هاتي واحدة تانية معاكي عشان ننجز فقالت هجيب بنتي .. قولتلها تمام .. قالت معاها بيبي قلتلها مافيش مشكلة تجيبه معاها .. رجعت قالت معاها عيلين  صغيرين ممكن تجيبهم.. قلتلها لاء لأن ماعنديش مكان للعيال وكمان ممكن يبهدلوا المكتبة ومكتبي واوراقي وكمان ماعنديش خُلق للعيال اصلا. المهم قالت ان بنتها هتاخد فلوس زيها  .. وكانت طالبة 600 جنيه ومصاريف المواصلات.

مضيفة عبر حسابها على فيسبوك :"المهم جم متأخرين عن المعاد وقلتلها المطلوب المطبخ والصالة قطعتين وفيها المكتبة والبلكونة والحمام، قولتلها باقي الشقة واللي هي الاوض ومكتبي  ممكن تيجوا يوم الخميس تعملوها، الست بدأت تغسل طبقين ف الحوض بعد مالمت الكليمات من المطبخ والأرض بقى فيها ميه والترابيزات والكراسي بقوا فوق بعض والمطبخ اتكركب لقيتها بتنادي عليا وتقولي،احنا مش هنفطر (كنت حضرتلنا فطار وهاكل معاهم)ولا هنتغدا ومش هنكمل شغل وماشين، ليه ياست،  قالتلي اصل بصراحة مابشتغلش عند مسيحيين  وبنتها قالت اصل عليها خمس عفاريت لابسينها وهي قالت الاسياد اللي عليا مسلمين وبيكرهو المسيحيين وهيأذوني لو اشتغلت أو كلت عندك، وقالت أنها مش هتكمل شغل وهيمشوا.

وواصلت :" بس ياحبايبي ولمت حاجتها ولبسوا هدومهم وخدوا أجرتهم مش كاملة طبعا .. ومشيوا وسابولي المطبخ يضرب يقلب ومزبلة، واخيرا .. الست وبنتها شكلهم مش متدينين اصلا ولبسهم ضيق والست راسمة حواجبها بالفولمستر بجد مش تريأة وبتدخن كمان، يعني ده تفكير ناس عادية عقولهم كلتها الصحوة ودمرت حياتهم  وانسانيتهم .

واختتمت :" انا ايه اللي فكرني بيهم دلوقتي .. عشان حلمت بيهم وصحيت مخنوقة .. وافتكرت أد إيه كنت عيانة وقتها ومش قادرة اتحرك كتير .. وطبعا سيبت الدنيا متكركبة كده لتاني يوم وطلبنا اكل من بره  .. بعدها بيوم جاتني ست تانية عملت المطبخ بس ومشيت وكانت مش نضيفة خالص .. وبعدها بكام يوم جاتني الست اللي معايا لحد النهارده .. وأد ايه هي قمرة وانسانة، بس بقى قلت اقولكم عشان تتخنقوا معايا وتشتمو عفاريتها عشان اتفش.