بقلم جورج حبيب

تنمر القلم وصار لي معاكسا
وجف نبع الشعر والخواطرا
وأستبد القلم ولم يعد مساعدا
وسألته لما يا عزيزي كل هذا 

قال ولما لم تفهم كل هذا 
اما تعلم أن الدنيا بها تغييرا 
والأصطناعي يتدخل كثيرا
قلت وما ذنبي وصراخي تعالي 

قال أهدا وأقبل التغيير ولا تبالي 
قلت يا قلم لي معك عشرة 
قال أتركك بدلا من أكن معثرة
قلت وهانت عليك السنين 

قال لا ولكن سمة الحياة التغيير 
قلت ولكني لن أستغني عنك
قال ستجد الأصطناعي بين يديك 

قلت وأين المشاعر
قال ضاعت ولم تعد بعد شاعر 
قلت أه يا قلم كم أنت قاس
قال ابدا وجرت دموعه باك

واحتضنته مرددا
يا رفيق الدرب كن متأكدا
لن يفرق بيننا الا موتا أو قاتلا
فابق بجانبي وكن لي مساندا