محرر الأقباط متحدون
شهدت منطقة الخليج ومضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يثير المخاوف بشأن مستقبل جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التوتر بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وتصاعد حدة المواجهات الدبلوماسية في المنطقة.
وشنت القوات الأميركية ضربات استهدفت منشآت رادار ومراقبة ساحلية إيرانية في منطقتي سيريك وجزيرة قشم، وذلك ردًا على إسقاط طهران عددًا من الطائرات المسيّرة، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية. وفي المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض جهود الوساطة المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.





