محرر الأقباط متحدون
أصدر دير السيدة العذراء السريان التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية توضيحًا بشأن نشر تذكار نياحة القمص متى المسكين'> القمص متى المسكين على الموقع الرسمي للدير، مؤكدًا أن نشر التذكار جاء في إطار الوفاء والتقدير لراهب قضى جزءًا من حياته الرهبانية داخل الدير، دون أن يحمل أي أبعاد عقائدية أو مواقف تتعلق بالجدل الدائر حول بعض آرائه.
وأوضح الدير أن الإشارة إلى الأب متى المسكين جاءت من منظور تاريخي يرتبط بعلاقته بالدير وإقامته فيه خلال فترات من حياته الرهبانية، مؤكدًا أن الهدف لم يكن الدخول في مناقشات أو سجالات حول أفكاره أو كتاباته.
كما أشار البيان إلى أن إدارة الدير قررت إزالة التذكار لاحقًا حرصًا على حفظ السلام والمحبة بين أبناء الكنيسة وتجنب أي خلافات قد تنشأ بسبب تباين وجهات النظر حول شخصيات أو قضايا تاريخية، مؤكدة أن هذا القرار جاء بدافع الحكمة والرعاية الأبوية وليس باعتبار نشر التذكار خطأً أو تبنيًا لأي موقف عقائدي.
ويعكس بيان الدير حساسية المكانة التي لا يزال يحتلها الأب متى المسكين في الوجدان الكنسي، حيث يُعد من أبرز الرهبان والكتّاب الروحيين في القرن العشرين، بينما تستمر النقاشات حول بعض أطروحاته اللاهوتية بين مؤيدين ومعترضين.
وفي المقابل، شدد دير السريان على أن الأولوية تبقى لوحدة الكنيسة وحفظ روح المحبة والسلام بين أبنائها.






