كتب - محرر الاقباط متحدون 
إحتفلت أخوية القبر المقدس والبطريركية الاورشليمية بعيد القديسين المَلكين المتوجين من الله والمعادِلَي الرسل قسطنطين وهيلانة.
 
أخوية القبر المقدس تُكرم القديسين قسطنطين وهيلانة على أنهما مؤسسيّ وشفيعيّ الأخوية. فالإمبراطور قسطنطين الكبير كان أول من أعلن الديانة المسيحية ديانة الإمبراطورية البيزنطية عام 312 بعدما حررها من الإضطهادات التي عانتها الكنيسة على مر العصور معلناً عصر الرومية، أي عصر الإمبراطورية الرومانية الشرقية المسيحية، المعروفة أيضاً باسم الإمبراطورية البيزنطية. وبعث أمه الملكة هيلانة للأراضي المقدسة حيث قامت بالبحث عن كل موضع في الأراضي المقدسة يحكي حياة السيد المسيح على الأرض من عجائب وآلام وقيامة, وقامت بهدم المعابد الوثنية التي بنيت في موضع الجلجلة والقبر المقدس وباشرت في بناء كنيسة القيامة وكنيسة المهد  وكنائس وأديرة في كل موضع وطئت عليه قدم رب المجد يسوع المسيح. لذلك الكنيسة الموجودة في الدير المركزي للبطريركية مُكرسة على إسم هذين القديسين معادلي الرسل.
 
ترأس خدمة القداس الالهي في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانه قدس الأرشمندريت اليكسيوس مسؤول التيبيكون, يشاركه كهنة الكنيسة, بحضور أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس من آباء متوحدين ورهبان, والقنصل السيدة آنا ماديكا, وعدد من المصلين. ووفقاً للنظام (الترتيب الطقسي) المعمول به في أخوية القبر المقدس، لا تُقام الخدمة الإلهية في الكنيسة البطريركية التابعة للأخوية إلا مرة واحدة في السنة أي في يوم تذكار القديسين قسطنطين وهيلانة، ويترأسها البطريرك وحده. وبسبب غياب صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث هذا العام في مهمة خارجية، فقد تولّى كهنة الكنيسة إقامة صلاة الغروب.
 
بعد القداس الإلهي توجه الآباء الى دار البطريركية للمعايدة, مرتيلن قنداق العيد “اليوم قسطنطين مع هيلانة أمهِ. يظهران لنا الصليب، العود الكلي الوقار، الذي هو خزيٌ لجميع اليهود، وسلاحٌ للملوك المؤمنين على الأعداء، لأنهُ قد ظهر لأجلنا، آيةً عظيمة ورهيباً في الحروب”.