محرر الأقباط متحدون
أكدت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية التزامها بمواصلة جهودها في مجال حماية البيئة ونشر الوعي البيئي، انطلاقًا من إيمانها بأن الحفاظ على البيئة لا يُعد مسؤولية تنموية فحسب، بل يمثل قيمة إنسانية وروحية تعكس محبة الإنسان لله وللآخرين وللخليقة التي اؤتمن على رعايتها.
وأوضحت الأسقفية أنها تنفذ العديد من الأنشطة والمبادرات الهادفة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة داخل المجتمعات المحلية، وفي مقدمتها تدريب الفرق الميدانية التي تؤدي دورًا محوريًا في نقل المعرفة البيئية وترسيخ الممارسات السليمة داخل القرى والمناطق المختلفة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر وعيًا واستدامة.
وتشمل جهود الأسقفية تنفيذ حملات التشجير، والتوعية بأهمية الإدارة السليمة للمخلفات، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، بالإضافة إلى تنظيم فصول إعادة التدوير وتشجيع المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تحسين البيئة المحلية والارتقاء بجودة الحياة.
وأكدت الأسقفية أن التغيير يبدأ بخطوات بسيطة يمكن لكل فرد القيام بها، مثل الحفاظ على النظافة، وزراعة الأشجار، وترشيد استخدام الموارد، وتشجيع الآخرين على تبني سلوكيات صديقة للبيئة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع والبيئة المحيطة.
وجددت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية دعوتها إلى العمل المشترك من أجل تحقيق بيئة أكثر نظافة وصحة واستدامة، مؤكدة أن بناء مستقبل أفضل يتطلب مسؤولية جماعية ومشاركة فاعلة من جميع أفراد المجتمع.





