محرر الأقباط متحدون
في مشهد يعكس الدور التربوي والمجتمعي المؤثر الذي تقوم به كلية رمسيس الجديدة، وتحت رعاية الأستاذة هالة توما، مديرة المدرسة، نُظِّمت مبادرة خيرية مميزة استهدفت دعم الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال تجهيز وتوزيع 272 كرتونة من المواد الغذائية على عدد من الأسر الأولى بالرعاية.
وجاءت المبادرة في إطار الحرص على غرس قيم التكافل والعطاء والمسؤولية المجتمعية في نفوس الطلاب، حيث شارك طلاب جميع المراحل الدراسية، من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، بقسميها اللغات والدولي، في التبرع بالمواد الغذائية التموينية وتجهيز الكراتين تمهيدًا لتوزيعها.
وشملت المبادرة توزيع الكراتين على الأسر الأكثر احتياجًا في منطقتي عزبة الهجانة ومستعمرة الجذام وحضانة الأطفال بها، حيث شارك بعض الطلبة والطالبات، بصحبة عدد من معلميهم، في توزيع الكراتين، بما يؤكد أن رسالة كلية رمسيس الجديدة لا تقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل تمتد إلى بناء الإنسان الواعي بقيمة العطاء وخدمة المجتمع.
وفي لفتة رمزية مؤثرة، عادت كلية رمسيس الجديدة إلى مستعمرة الجذام، التي كانت قد غرست بها قبل نحو ثماني سنوات شتلات ليمون، لتجدها اليوم وقد أصبحت أشجارًا مثمرة، في مشهد يعبّر بعمق عن استمرارية العطاء، ويجسّد المعنى الحقيقي لغرس القيم الإنسانية في نفوس الأجيال.
وتتقدم إدارة الكلية بخالص الشكر والتقدير للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين على دعمهم ومشاركتهم الفعّالة، مؤكدة اعتزازها بهذه الجهود التي تعكس روح الأسرة الواحدة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر رحمة وتكافلًا.





