كتب - محرر الاقباط متحدون
في احتفال تطويب الكاهنين الشهيدين يان بولا وفاتسلاف دربولا، اللذين دفعا حياتهما ثمنًا لرفض الخضوع للنظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا، وجّه الكاردينال مايكل تشيرني رسالة قوية إلى مؤمني اليوم، مؤكدًا أن التحديات لم تعد تأتي دائمًا على شكل سجون أو اضطهادات، بل عبر ضغوط خفية تدعو إلى التكيف والصمت والتنازل عن المبادئ من أجل القبول والراحة.
وشدّد الكاردينال في تصريحات أوردها موقع "أبونا"، على أن الضمير ليس ترفًا بل أساس كرامة الإنسان وحريته، داعيًا إلى عدم التخلي عن الإيمان أو الحقيقة طلبًا لاستحسان الآخرين أو هربًا من المواجهة. وأضاف أن الكنيسة تكون أكثر إقناعًا عندما تبقى أمينة للمسيح، وأن شهادة الطوباويين الجديدين تذكّر العالم بأن الحرية الحقيقية تبدأ من أمانة الإنسان لضميره مهما كان الثمن.




