محرر الأقباط متحدون
علق الإعلامي خالد أبو بكر على تصريحات مصطفى مدبولي التي قال فيها إن مصر "بعد بضع سنين ستكون في مكان آخر"، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تحتاج إلى مزيد من الدقة والتحديد، أو الامتناع عنها إذا لم تكن مصحوبة بمؤشرات واضحة يمكن للمواطن متابعتها وتقييمها.
وأكد أبو بكر أنه يكنّ تقديرًا شخصيًا لرئيس الوزراء، ويعلم حجم التحديات التي تحملها خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن تقييم المسؤولين يجب أن يكون وفق الأداء والنتائج، وليس بناءً على مشاعر الحب أو عدمها.
وتساءل أبو بكر عن المقصود بعبارة "بضع سنين"، مطالبًا بتحديد إطار زمني واضح وأهداف قابلة للقياس، مثل خفض الدين الخارجي، وزيادة الناتج المحلي، ومضاعفة الصادرات الصناعية، وتحسين الإنفاق على الصحة والتعليم، إلى جانب تقديم كشف حساب للمشروعات التي نجحت وتلك التي لم تحقق أهدافها رغم ما ترتب عليها من أعباء مالية.
وأشار إلى أن المواطن المصري تحمل نتائج السياسات الاقتصادية والمالية خلال السنوات الماضية، سواء ما حقق نجاحًا منها أو ما لم يحقق النتائج المرجوة، لافتًا إلى أن كثيرًا من الأسر المصرية ما زالت تواجه ضغوطًا معيشية كبيرة.
وأوضح أن من الإنصاف الاعتراف بما تحقق من تنمية ومشروعات في العديد من القطاعات، إلا أن ذلك لا يلغي وجود حالة من عدم الارتياح الاقتصادي لدى شريحة واسعة من المواطنين.
واختتم أبو بكر تعليقه متسائلًا: "ما الذي سيحدث خلال هذه السنوات القليلة حتى نكون في مكان آخر؟ وما هو العنوان الواضح الذي يمكن للمواطنين انتظاره ومحاسبة الحكومة عليه؟"، داعيًا إلى ربط الوعود الحكومية بأهداف محددة ومعلنة يمكن قياسها على أرض الواقع.





