محرر الأقباط متحدون
تحت شعار الآية الكتابية: "وكان الرب مع يوسف فكان رجلًا ناجحًا" (تك 39: 2)، شهدت كاتدرائية السيدة العذراء مريم ومار يوحنا بمدينة الزقازيق صباح السبت 6 يونيو 2026م الموافق 29 بشنس 1742 ش، تجمعًا روحيًا مميزًا لأكثر من 250 من طلبة وطالبات الثانوية العامة بقطاع الزقازيق وما حولها، بمشاركة أسرهم، وذلك في قداس إلهي خاص أقيم لطلب البركة والتوفيق قبل انطلاق الامتحانات.
وترأس صلاة القداس نيافة الأنبا تيموثاؤس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، وسط أجواء من الصلاة والخشوع والرجاء، حيث حرص نيافته على تقديم رسالة أبوية مشجعة لأبنائه وبناته الطلاب.
وفي كلمته، دعا الأنبا تيموثاؤس الطلاب إلى الثقة بالله وعدم الاستسلام للقلق أو الشعور بالتقصير، قائلًا: "أوعى تأنب نفسك على أي تقصير، ربنا يعمل فينا ونختبر بركة الوقت، ممكن تذاكر في نصف ساعة بتركيز وبركة أكثر من وقت طويل."
كما شدد نيافته على أهمية عدم مقارنة الإنسان نفسه بالآخرين، مضيفًا: "أوعى تقارن نفسك بحد أبدًا، فلكل إنسان إمكانياته وقدراته واحتياجاته الخاصة، ثق في ربنا وثق في نفسك."
وشارك في القداس عدد كبير من الآباء الكهنة، من بينهم القمص يوحنا فوزي، والقمص مقار أنيس، والقمص تيموثاؤس كمال، والقس داود نبيل، والقس سيرافيم فوزي، والقس يوئيل فهمي، والقس بطرس محب، والقس اسطفانوس ناجي، والقس بافلوس جمال، والقس بولس كمال، والقس هيرمينا فايق، والقس مينا إبراهيم، والقس مارك إبراهيم، إلى جانب الآباء القس بيجول عبد الله، والقس إيليا أسعد، والقس بشارة القمص لوقا، والقس ماركوس رفعت، والقس أرسانيوس مجد.
واختُتم اللقاء وسط مشاعر من الفرح والطمأنينة، حيث رفع الجميع صلواتهم من أجل أن يمنح الله الطلاب الحكمة والقوةوالنجاح، وأن تكون فترة الامتحانات فرصة لاختبار معونة الله وبركته في حياتهم.





