محرر الأقباط متحدون
أثار تصريح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي قال فيه إن “مصر ستكون في مكان آخر خلال بضع سنين بإذن الله”، اهتمامًا واسعًا وتساؤلات حول المقصود بهذه العبارة المتفائلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم.
ويرى مراقبون أن حديث رئيس الوزراء لا يشير إلى حدث بعينه أو مشروع محدد، بقدر ما يعكس رؤية الدولة المصرية للمستقبل القريب، في ضوء استمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية العملاقة، والتوسع في الاستثمار والصناعة والطاقة، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
كما يُفهم من التصريح أن الحكومة تراهن على ثمار الإصلاحات الاقتصادية والمشروعات التنموية التي أُطلقت خلال السنوات الماضية، والتي تحتاج إلى وقت حتى تنعكس بصورة أكبر على حياة المواطنين ومستويات النمو والتشغيل.
ويبقى التصريح في جوهره رسالة تفاؤل تؤكد أن الحكومة تنظر إلى المستقبل بثقة، وترى أن ما يجري تنفيذه اليوم من مشروعات وإصلاحات سيضع مصر في وضع اقتصادي وتنموي أفضل خلال الأعوام القادمة.





