رشدى عوض
في مصر فقط
الحاجة ليست هي أم الإختراع؟!
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
**** ولكن أحفاد الفراعنة الذين قدموا
للعالم أول الحضارات التي عرفها التاريخ،
عرفوا كيف يستفيدون من القدرات
والمهارات البشرية في الأعمال والحرف
اليدوية وغيرها الكثير من الأمور التي
لا غنىً عنها في الحياة اليومية.
———————-
**** "صناعة يدوية، Hand made"؟!
من المهن المصرية القديمة مكوجي الرجل
والمنجد وحلاق الصحة.
هذه المهن هي جزء أصيل من التراث الشعبي المصري، حيث ساهم أصحابها في تلبية احتياجات المجتمع الأساسية قديماً،
وربما أيضاً في الوقت الحاضر،
ورغم اندثار بعضها تحت طائلة التطور،
إلا أن بعضها لا يزال يحافظ على تواجده.
1. مكوجي الرِجْل:
يعتمد على جسده القوي لتشغيل مكواة حديدية ضخمة تزن أكثر من 30 كيلوجراماً وتعمل بالفحم، ويستخدم ذراع المكواة الطويلة للتحكم، ويسند بقوة دفع قدمه لزيادة الضغط، وهو أمر أساسي لكيّ الملابس الصوفية الثقيلة والجلابيب.
ولا تزال هذه المهنة متواجدة وتلقى اهتماماً في القرى والصعيد لكونها تمنح الملابس
رونقاً وهنداماً لا يضاهى.
2. المنجد:
يقوم بفك وتجميع حشوات الأقطان والصوف داخل المراتب والألحفة والوسائد باستخدام "القوس" الخشبي الخاص والوتر.
وكان وجود المنجد في البيت علامة على حدوث زفاف العروس، وكان يعتبر عنصراً
مهماً قديماً في تجهيز مفروشات البيت المعد للزواج. وربما تزال هذه المهنة موجودة في الأحياء الشعبية المصرية.
3. حلاق الصحة:
وكان يُعرف قديماً بـ "المُداوي أو المُجبراتي"، ولم يقتصر دوره على قص الشعر والحلاقة، بل شمل خلع الأسنان، وعمليات ختان الأطفال وتجبير الكسور.
———————-
**** تعتمد هذه الحرف اليدوية -بإستثناء حلاق الصحة- على التدقيق في التفاصيل الصغيرة، وهذا الاهتمام يجعل المنتجات اليدوية غالباً أكثر متانة وجودة مقارنة بالمنتجات الآلية.





