محرر الأقباط متحدون
أكد نادر جرجس، مستشار وزير السياحة الأسبق لملف مسار العائلة المقدسة، أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل أحد أهم المشروعات السياحية والدينية في مصر، لما يحققه من عوائد اقتصادية وسياحية كبيرة، فضلًا عن دوره في جذب السائحين من مختلف أنحاء العالم.
وقال جرجس، خلال استضافته ببرنامج "سر طيبة" المذاع على الفضائية المصرية بمناسبة ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، إن معظم المزارات والكنائس الدينية الشهيرة حول العالم لا تعتمد على رسوم الدخول كمصدر رئيسي للدخل، موضحًا أن القيمة الاقتصادية الحقيقية تأتي من الأنشطة السياحية والخدمية المصاحبة، مثل الفنادق والمنتجعات والمطاعم ووسائل النقل والهدايا التذكارية.
وأشار إلى أن السياحة الدينية والروحانية تُعد من أكثر أنواع السياحة إنفاقًا، حيث يحتاج الزائر إلى خدمات متعددة تشمل الإقامة والتنقل والاستعانة بالمرشدين السياحيين وتناول الوجبات خلال رحلته بين المواقع المختلفة، وهو ما ينعكس إيجابًا على قطاعات اقتصادية عديدة.
وأوضح أن زائري مسار العائلة المقدسة لا يقتصرون على زيارة المواقع الدينية فقط، بل يحرصون أيضًا على زيارة المعالم السياحية والأثرية المصرية، مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير ومتحف الحضارات، ما يسهم في زيادة الإيرادات السياحية للدولة.
وأضاف جرجس أن المشروع يساهم كذلك في توزيع الحركة السياحية على عدد من المحافظات التي كانت تعاني من ضعف تدفق السائحين، الأمر الذي يدعم التنمية المحلية ويحسن مستوى معيشة المواطنين في تلك المناطق.
وأشار إلى أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بمشروع مسار العائلة المقدسة منذ اعتماده لدى البابا فرنسيس، لافتًا إلى أن زيارة البابا لمصر يومي 28 و29 أبريل 2017 حققت مردودًا إيجابيًا كبيرًا على الترويج للمشروع عالميًا.
وأضاف أن القيادة السياسية حرصت على استثمار نجاح تلك الزيارة، حتى تم في 4 أكتوبر 2017 اعتماد ومباركة المشروع من قبل البابا فرنسيس، الذي اعتبر مسار العائلة المقدسة في مصر أحد برامج الحج المعتمدة لدى دولة الفاتيكان.





