محرر الأقباط متحدون
وجّه الإعلامي إبراهيم عيسى انتقادات حادة لأداء الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، معتبرًا أنها "حكومة تنفيذية وليست حكومة سياسية"، ومؤكدًا أن غياب الحس السياسي ينعكس على طريقة تعاملها مع الأزمات التي تمس المواطنين.
 
وقال عيسى، خلال فيديو بثه علي قناته علي يوتيوب، إن أزمة تعطل منظومة المعاشات وسقوط آلاف المستفيدين من النظام تمثل نموذجًا لطريقة إدارة الأزمات، مشيرًا إلى أن نحو 45 ألف أسرة تأثرت بالمشكلة ولم تتمكن من الحصول على مستحقاتها لفترات طويلة.
 
وأضاف أن الأزمة لا تكمن فقط في وقوع الخلل الفني، بل في طريقة التعامل معه، معتبرًا أن المسؤولية السياسية تقتضي الاعتراف بالأخطاء وتقديم الاعتذار للمواطنين المتضررين وإظهار قدر أكبر من التعاطف معهم.
 
وانتقد عيسى ما وصفه بضعف التواصل بين الحكومة والمواطنين، مؤكدًا أن المسؤول في الدول الديمقراطية يسعى إلى كسب ثقة المواطن والاستماع إلى مطالبه، بينما يرى أن العلاقة في مصر تتسم بغياب التفاعل الكافي مع الرأي العام.
 
كما اعتبر أن الأوضاع الاقتصادية الحالية وما يصاحبها من ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية خلقت حالة من الاستياء لدى قطاعات واسعة من المواطنين، داعيًا إلى مراجعة السياسات الحكومية وإجراء تغييرات في الأداء التنفيذي.
 
وتطرق الإعلامي المصري إلى ملف الدعم العيني، معربًا عن رفضه أي توجه للتخلي عنه لصالح الدعم النقدي، معتبرًا أن الدعم السلعي يضمن وصول الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا في ظل معدلات التضخم وارتفاع الأسعار.
 
وفي ختام حديثه، شدد عيسى على أهمية تجديد الدماء داخل الجهاز التنفيذي، معتبرًا أن تغيير الحكومات يجب أن يكون مصحوبًا بمراجعة السياسات والأولويات الاقتصادية بما يتوافق مع احتياجات المواطنين وتحديات المرحلة الحالية.