محرر الاقباط متحدون

 ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر الساحل الجنوبي للفلبين، اليوم، ما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل وإصابة آخرين، وسط دمار واسع طال المباني والبنى التحتية، وتوقعات بحدوث موجات مد عاتية (تسونامي) قد تضرب عدة دول في المنطقة.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن مركز الزلزال وقع على عمق 35 كيلومتراً قبالة سواحل جزيرة مينداناو. وأعقب الهزة الرئيسية زلزال ارتدادي قوي بلغت شدته 6.1 درجات بعد نحو ساعتين، مما ضاعف من حالة الذعر بين السكان.

وفي مدينة "جنرال سانتوس"، رصدت مقاطع فيديو نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي لحظات انهيار مراكز تجارية وتحولها إلى ركام، كما تضررت مبانٍ مدرسية وسكنية بشكل كبير. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن السيرجنت روبرت داغون من شرطة المدينة تأكيده وقوع حالة وفاة واحدة على الأقل وأربع إصابات في حصيلة أولية، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عملياتها لانتشال العالقين وحصر الأضرار الجسيمة.

وعلى خلفية الزلزال، أطلق مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ إنذارات شملت سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة. وتوقع المركز وصول أمواج يتراوح ارتفاعها بين متر و3 أمتار إلى السواحل الفلبينية، بينما قد تصل إلى متر واحد في إندونيسيا وماليزيا.