محرر الأقباط متحدون
أعلن المحامي أسامة أبو المجد تنحيه رسميًا عن الدفاع عن رجل الأعمال صبري نخنوخ، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، مبررًا قراره بعدم اقتناعه ببراءة موكله في ضوء ما ورد ببيان النيابة العامة من اتهامات وأدلة تتعلق بالقضية.
 
وقال أبو المجد، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إن هذه هي المرة الأولى خلال مسيرته المهنية التي ينسحب فيها من قضية بسبب عدم اقتناعه ببراءة المتهم، مؤكدًا أن قراره لا يرتبط بأي خلافات مالية أو شخصية.
 
وأوضح أن اطلاعه على تفاصيل القضية والاتهامات الموجهة إلى نخنوخ كان السبب الوحيد وراء التنحي، مشيرًا إلى أن فريقًا من المحامين لا يزال يتولى الدفاع عنه أمام جهات التحقيق.
 
ويأتي قرار التنحي بالتزامن مع استمرار تحقيقات النيابة العامة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”واقعة البلطجة بالتجمع الخامس”، والتي بدأت ببلاغ من أصحاب معرض سيارات بالقاهرة الجديدة اتهموا فيه صبري نخنوخ وآخرين بالاعتداء عليهم والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة خلال مشاجرة داخل المعرض.
 
وخلال التحقيقات، أعلنت النيابة العامة ضبط أسلحة نارية وذخائر ومواد مخدرة، إلى جانب توجيه اتهامات بتكوين تشكيل عصابي لممارسة أعمال البلطجة وفرض النفوذ باستخدام القوة والتهديد.
 
كما شهدت القضية قرارات بالتحفظ على الأموال والممتلكات الخاصة بعدد من المتهمين، ومنعهم من التصرف فيها أو السفر خارج البلاد، فضلاً عن توسيع التحقيقات لتشمل شبهات غسل أموال يُشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية.
 
ويُعد صبري نخنوخ من الأسماء المثيرة للجدل في مصر، حيث ارتبط اسمه بعدد من القضايا التي حظيت باهتمام إعلامي واسع خلال السنوات الأخيرة.