محرر الاقباط متحدون
احتفلت أسقفية الشباب، في الثاني والعشرين من مايو الماضي، بمرور ٥٠ عامًا على رهبنة نيافة الأنبا موسى الأسقف العام للشباب، والذكرى السادسة والأربعين لسيامة نيافته أسقفًا عامًا للشباب.
 
حضر الاحتفال أصحاب النيافة: الأنبا تادرس مطران بورسعيد، الأنبا بولا مطران طنطا، الأنبا بيمن مطران نقادة وقوص، الأنبا أنتوني مطران أيرلندا واسكتلندا وشمالي شرق إنجلترا، الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة، الأنبا أباكير أسقف الدول الاسكندنافية، الأنبا إرميا الأسقف العام، الأنبا مايكل الأسقف العام لكنائس ڤيرچينيا،
 
الأنبا چيوڤاني أسقف وسط أوروبا، الأنبا متاؤوس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بأخميم، الأنبا ديسقوروس أسقف جنوبي ألمانيا ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بكريفلباخ، والأنبا أرشليدس الأسقف العام، بالإضافة إلى مندوبين عن كل من أصحاب النيافة: الأنبا آبرام مطران الفيوم ورئيس أديرتها، الأنبا إيسيذورس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء (البراموس) بوادي النطرون، والأنبا برنابا مطران تورينو وروما، وعدد كبير من الآباء الرهبان والكهنة والخدام والخادمات وأسرة أسقفية الشباب، وأسرة نيافة الأنبا موسى، وأسرة مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، إلى جانب أعداد كبيرة من أبناء ومحبي نيافته.
 
تضمن الاحتفال فقرات كورال (لفريق قيثارة كيدز – أسقفية الشباب، وفريق ماران آثا بإيبارشية المنصورة)، وأيضًا فيلم تسجيلي من آباء المجمع المقدس لتهنئة نيافة الأنبا موسى، وكما اشتمل الاحتفال على كلمات تكريم وشهادات محبة من المطارنة والأساقفة والكهنة، تعبيرًا عن الامتنان لدور نيافته الأبوي ورؤيته الرعوية التي أثمرت في حياة الآلاف داخل مصر وخارجها. كما استعرض الاحتفال محطات مضيئة من مسيرة نيافته الرهبانية والأسقفية، وما قدمه من إسهامات بارزة في خدمة الشباب والعمل الكنسي. على مدى أكثر من ٧٠ عامًا سواء في حياته التكريسية أو الرهبانية أو الأسقفية. 
 
وأثناء الاحتفال قُدِمَت هدية لنيافة الأنبا موسى وهي إصدار تطبيق يحمل باسم نيافته، يجمع تعاليمه (عظاته - كتبه – برامج لنيافته – رد نيافته على استفسارات الشباب - المؤتمرات – ألبومات صور... الخ)، وهو متاح للتليفون المحمول سواء على أنظمة الأندرويد، أو الآيفون.
 
وتخرج نيافة الأنبا موسى عام ١٩٣٨، في كلية الطب بجامعة عين شمس عام ١٩٦٠، وخدم بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، ثم كشماس مكرس من عام ١٩٦٢ إلى عام ١٩٧٥ بإيبارشية بني سويف، وترهب عام ١٩٧٦ بدير السيدة العذراء (البراموس) بوادي النطرون باسم الراهب أنجيلوس البراموسي، وسيم كاهنًا في نفس العام، وبعدها سيم قمصًا عام ١٩٧٧، ثم خوري إبسكوبس (مساعد أسقف) عام ١٩٧٨، ورسم أسقفًا عامًا للشباب فى ٢٥ مايو ١٩٨٠.