كتب - محرر الاقباط متحدون
شنت حشود من القوميين الهندوس هجوماً وحشياً على قداس أقيم يوم الأحد 31 مايو/أيار في قرية سادرابال النائية في مقاطعة سوكما بولاية تشاتيسغار بوسط الهند، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 25 مصلياً، من بينهم زوجة القس الحامل.
من بين المصابين البالغ عددهم قرابة 30 شخصاً، تعرض ثمانية مصلين على الأقل لإصابات خطيرة في الرأس واحتاجوا إلى رعاية طبية طارئة.
أظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي رجالاً ونساءً ملطخين بالدماء ملقين حول المستشفى المحلي، بعضهم على نقالات والبعض الآخر على الأرض بسبب نقص أسرّة المستشفى.
وفقا لمنظمة التضامن المسيحي الدولية، بعد الهجوم، ادعى الهندوس أن الهجوم مرتبط بنزاع مستمر على الأرض. رفض القادة المسيحيون المحليون هذه الادعاءات، مؤكدين أن العنف كان مدفوعاً بالعداء تجاه الديانة المسيحية وأنشطتها الدينية.
وقع الهجوم بينما كان حوالي 70 مسيحياً مجتمعين لأداء صلاة سلمية بقيادة القس هونغا ماندفي، زعيم الجماعة المحلية.
يُقال أن الهندوس اقتحموا التجمع وهاجموا المصلين باستخدام العصي والأسلحة التقليدية كالأقواس والسهام والسيوف. وأسفر الاعتداء عن إصابة العديد من الرجال والنساء وكبار السن من المؤمنين بجروح خطيرة.
تم نقل المصابين بجروح خطيرة، وكثير منهم ينزفون وفاقدون للوعي، على وجه السرعة إلى مستشفى مقاطعة سوكما الحكومي ومركز الرعاية الصحية الأولية القريب.





