د.بولا وجيه
«وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ» (مت 12: 21).
ناس كتير بتربط رجاءها بالظروف. لو الأمور ماشية كويس يبقى عندها أمل، ولو الظروف اتغيرت يبدأ الخوف والقلق يدخلوا القلب. لكن الرجاء الحقيقي عمره ما كان مبني على الظروف، لأنه لو اتبنى عليها هيتغير كل يوم معاها.
المسيح بيدعونا نحط رجاءنا فيه هو، مش في الأحداث ولا في الإمكانيات البشرية. لأن الظروف ممكن تتقلب في لحظة، لكن محبته ثابتة، ووعده أمين، وحضوره مع أولاده لا يتغير. عشان كده كان اسمه وما زال هو مصدر الرجاء لكل من يلجأ إليه.
لما الإنسان يحط عينه على المشاكل بس، الرجاء بيضعف. لكن لما يرفع عينه لربنا، يكتشف إن في إيد أقوى من كل الظروف، وقلب مليان محبة بيهتم بكل تفاصيل حياته. ساعتها حتى لو الطريق لسه صعب، يقدر يكمل وهو مطمئن.
الرجاء الحقيقي مش إن كل حاجة تبقى سهلة، لكن إنك تكون واثق إن ربنا معاك، وإن محبته ليك أكبر من أي أزمة، وأقوى من أي خوف، وأثبت من أي ظرف ممكن يتغير.





