محرر الاقباط متحدون
في أجواء احتفالية مملوءة بالمحبة والفرح، اجتمع أبناء وادي النيل من مصر والسودان للاحتفال باليوبيل الفضي لسيامة كل من نيافة الحبر الجليل الأنبا إيليا، الخرطوم والجنوب'> أسقف الخرطوم والجنوب، ونيافة الحبر الجليل الأنبا مارتيروس، كنائس شرق السكة الحديد'> أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، بمناسبة مرور 25 عامًا على خدمتهما الأسقفية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء السودان الحبيب، إلى جانب أكليروس وشعب كنائس شرق السكة الحديد، حيث امتلأت القاعة بتراتيل الشكر ومشاعر الفرح والتقدير، في مشهد جسّد عمق الروابط الروحية والإنسانية التي تجمع أبناء وادي النيل.
وعبّر المشاركون عن امتنانهم لمسيرة العطاء التي قدمها الأسقفان على مدار ربع قرن من الخدمة والرعاية، إذ مثّل الأنبا إيليا نموذجًا للأبوة الأمينة في خدمة الكنيسة بالسودان، وسندًا لشعبه في مختلف الظروف، فيما عُرف الأنبا مارتيروس بأبوته المتسعة وقربه من أبنائه وخدمته المخلصة لكنائس شرق السكة الحديد.
وأكدت المناسبة أن المحبة التي تجمع أبناء مصر والسودان تتجاوز الحدود الجغرافية، لتصنع وحدة حقيقية في الكنيسة والخدمة، مجسدةً قول المرتل: «مَا أَحْسَنَ وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَسْكُنَ الإِخْوَةُ مَعًا» (مز 133: 1).
واختتم الحضور الاحتفال بتقديم التهاني لنيافتي الأنبا إيليا والأنبا مارتيروس، متمنين لهما سنوات عديدة وأزمنة سالمة، وأن تستمر بركتهما وخدمتهما المثمرة لأبناء وادي النيل من المنبع إلى المصب.





