محرر الأقباط متحدون
تشهد مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية حالة من التوتر عقب حادث طعن خطير اتُهم بتنفيذه مواطن سوداني، ما أثار احتجاجات وأعمال شغب مناهضة للهجرة في عدد من المناطق.
وأفادت الشرطة بأنها ألقت القبض على المشتبه به ووجهت إليه اتهامات بالشروع في القتل، فيما أسفرت الاضطرابات اللاحقة عن مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب استهدفت بعض الممتلكات.
وفي تطور أثار قلقًا واسعًا، جرى تداول قوائم على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن عناوين منازل يُعتقد أنها تعود لمهاجرين أو طالبي لجوء، الأمر الذي دفع الشرطة إلى التحذير من نشر البيانات الشخصية أو استهداف الأفراد على أساس أصولهم أو جنسياتهم.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن بعض العائلات المهاجرة غادرت منازلها مؤقتًا أو طلبت الحماية بسبب المخاوف من التعرض لاعتداءات، بينما أكدت السلطات أنها تتابع الوضع عن كثب وتعمل على حماية جميع السكان ومنع تصاعد أعمال العنف.
ودعت قيادات سياسية وحقوقية إلى التهدئة وعدم استغلال الحادث للتحريض ضد المهاجرين، مؤكدة ضرورة ترك التحقيقات للجهات المختصة ومحاسبة المسؤولين عن أي جرائم وفقًا للقانون.





