د.بولا وجيه
في أغلب الأحيان، الإنسان بيقضي وقت طويل وهو بيفكر في الحاجات اللي ناقصاه، لدرجة إنه بينسى يبص للحاجات اللي معاه بالفعل. يفضل مركز على الباب اللي لسه ما اتفتحش، وينسى الأبواب الكتير اللي اتفتحت قبله. يفضل يفكر في الطلب اللي لسه ما اتحققش، وينسى الطلبات اللي ربنا استجابها في وقتها.
 
المشكلة إن النعم لما تتكرر، العين بتتعود عليها. فالصحة تبقى أمر عادي، والستر يبقى أمر متوقع، والناس اللي بتحبنا يبقوا جزء من الروتين اليومي. ومع الوقت، الإنسان يبدأ يحس إنه محروم، رغم إنه محاط بعطايا كتيرة.
 
لو وقفت دقيقة واحدة النهارده وعدّيت النعم اللي في حياتك، يمكن تكتشف إن عندك أسباب للشكر أكتر بكتير من أسباب الشكوى.
 
أحيانًا أكبر نعمة في حياتك... هي النعمة اللي اتعودت عليها لدرجة إنك بطلت تلاحظها.
الإيبوذياكون د. بولا وجيه