كتب - محرر الاقباط متحدون 
عقدت سكرتارية قداسة البابا تواضروس الثاني للرعاية الاجتماعية لقاءً مع كهنة إيبارشية بورسعيد، بكنيسة الشهيد أبي سيفين والقديسة دميانة ببورسعيد ، بحضور نيافة الأنبا تادرس مطران الإيبارشية ورئيس دير الأمير تادرس الشطبي والقوي الأنبا موسى بسرابيوم.
 
جاء اللقاء في إطار متابعة وتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية والتنمية بالإيبارشية.
 
بدأت فعاليات اللقاء بصلاة القداس الإلهي التي تولى صلاته نيافة الأنبا تادرس ، أعقبها القى نيافته كلمة روحية ، ثم عُرض فيلم تسجيلي عن خدمة الرعاية الاجتماعية بالمقر البابوي.
 
وألقى القس لوقا ماهر مسؤول برنامج «علِّم ابنك» كلمة تناول خلالها أهمية دمج مفهوم الرعاية بالتنمية ، تلتها كلمة روحية للقس بطرس نبيل استعرض فيها رؤية جديدة لتطوير وتنمية خدمة «بنت الملك»
 
كما تضمن اللقاء جلسة حوار مفتوح أدارها القمص بيشوي شارل سكرتير قداسة البابا للرعاية الاجتماعية ، حيث نوقشت أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه الآباء الكهنة في مجال خدمات الرعاية والتنمية ، إلى جانب تبادل الخبرات والأفكار الهادفة إلى تطوير العمل الخدمي والتنموي داخل الإيبارشية.
 
وفي إطار دعم التحول الرقمي ، قدّم المهندس  مجدي الشرقاوي مصمم برنامج قاعدة البيانات ومنسق برنامج الرعاية الاجتماعية ، عرضًا تفصيليًا للتحديثات الجديدة الخاصة بالنظام ، موضحًا أهمية استخدامه في تنظيم الخدمة وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والمتابعة.
 
وفي السياق ذاته عقدت سكرتارية الرعاية الاجتماعية لقاءً مع معلمي برنامج «علِّم ابنك» بالإيبارشية ، بمشاركة عدد من المعلمين والمعلمات والخدام والخادمات من مختلف التخصصات ، وذلك بهدف دعم وتطوير الخدمة ومواكبة التطورات الحالية في العملية التعليمية.
 
واستهدف اللقاء التعرف على احتياجات المعلمين ومقترحاتهم ، والعمل على تطوير آليات الخدمة بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق أفضل استفادة للأبناء المخدومين.
 
كما نظمت السكرتارية يومًا ترفيهيًا ضمن برنامج «بنت الملك» بنادي الشهيد فيلوباتير التابع للكنيسة ، شاركت فيه مجموعة من الطالبات برفقة أمهاتهن، بهدف تعزيز الترابط الأسري وبناء شخصية الفتاة في ضوء القيم المسيحية.
 
كذلك نظمت السكرتارية يومًا ترفيهيًا ضمن برنامج «علِّم ابنك» لطلاب الصف السادس الابتدائي والصف الأول الإعدادي ، بهدف تعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي ، واستخدام الأنشطة التفاعلية كوسيلة تعليمية فعّالة ، إلى جانب ترسيخ شعار البرنامج في نفوس المشاركين ، بما يدعم الجوانب التربوية والتعليمية وينمي القيم الإيجابية لديهم.
 
وشارك في الفعاليات عدد من الطلاب والطالبات، حيث جرى تعريفهم بشعار البرنامج ، ثم تنفيذ مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي أدارها فريق «بورفوريوس» وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات من الفتيان والفتيات لتنفيذ الأنشطة بما يعزز روح التعاون والمنافسة الإيجابية.
 
وركزت الأنشطة المقدمة على تنمية مهارات العمل الجماعي ، وتعزيز الانتماء للكنيسة والخدمة ، وترسيخ القيم الإيجابية من خلال التفاعل العملي ، بما أسهم في تحقيق توازن بين الجانب الترفيهي والبعد التربوي والتعليمي.
 
وأظهر المشاركون تفاعلًا إيجابيًا ملحوظًا خلال الأنشطة ، حيث ساعد أسلوب التعلم القائم على اللعب والتفاعل في جذب انتباههم وزيادة اندماجهم ، مؤكدًا فاعلية هذا النوع من البرامج في توصيل الرسائل التربوية والتعليمية بصورة مبسطة ومؤثرة.
 
واختُتم اليوم بالصلاة ، أعقبها توزيع الهدايا على المشاركين ، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تنمية شخصية الأبناء وتعزيز القيم الإيجابية لديهم.