يَا طَيْرُ مُهَاجِرْ، مَتْكُنْش فَاجِرْ،
بِالْوَزْنَةِ تَاجِرْ، نَحِّي الْخَنَاجِرْ.

أَرْضٌ وَسَايِبْهَا، وَمِينْ حَبَّبْهَا؟
تَبْدَأُ حُرُوبُهَا بِأَصْوَاتِ حَنَاجِرْ.

وَكَلَامٌ يُسْمَعْ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعْ،
دَهِ السَّهْمُ مَا يَرْجَعْ، وَبِيِبْقَى غَادِرْ.

قُومْ نَقِّي قَلْبَكْ، دَهْ يَسُوعُ يُحِبُّكْ،
غَالِي عَلَى قَلْبَكْ، بِمَحَبَّةِ تَاجِرْ.

أَكْرِمْ فِي اسْمِهِ، شَارِكْ فِي جِسْمِهِ،
وَلَا تِبْقَى خَصْمُهُ، شَاطِرْ وَعَابِرْ
.
نَحِّي الْخِصَامْ، عِيشِ السَّلَامْ،
يِجِي الْوِئَامْ، مَالشَّرِّ هَاجِرْ.

تِفْرَحْ بِقُرْبِهِ، وَاتبْقَى ابْنَهُ،
عَايِشْ فِي حِضْنِهِ، مَا تُرِيدْ تُغَادِرْ.
✍️ ممدوح الديري ✍️