محرر الأقباط متحدون
ترأس نيافة الأنبا إيلاريون، أسقف البحيرة وتوابعها، صلوات عشية عيد نقل رفات الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس "أبي سيفين"، مساء أمس الاثنين، كما ترأس القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء بكنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس والأنبا ونس بقرية عقاب التابعة لمركز أبوالمطامير.
وشارك في الصلوات كاهنا الكنيسة وعدد من الآباء الكهنة من مركز ومدينة أبوالمطامير، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة الذين توافدوا للمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الكنسية.
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في التاسع من شهر بؤونة بتذكار نقل رفات الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس من قيصرية الكبادوك إلى مصر القديمة عام 1488م، في عهد البابا يوأنس السادس، البطريرك الرابع والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.
ويُعد الشهيد فيلوباتير مرقوريوس، المعروف بلقب "أبي سيفين"، من أبرز شهداء الكنيسة المسيحية. وُلد في أوائل القرن الثالث الميلادي بمدينة إسكنتوس في مقاطعة كبادوكيا بآسيا الصغرى، ونشأ في أسرة عسكرية، حيث كان والده ضابطًا في الجيش الروماني.
وتولى مرقوريوس قيادة الجيش الإمبراطوري، واشتهر بالشجاعة والمهارة العسكرية، إلا أنه رفض أوامر الإمبراطور ديسيوس بتقديم الذبائح للأوثان خلال موجة اضطهاد المسيحيين عام 249م، وأعلن تمسكه بإيمانه بالسيد المسيح، ما أدى إلى تجريده من رتبته العسكرية وتعذيبه ثم نفيه إلى قيصرية الكبادوك، حيث نال إكليل الشهادة بقطع رأسه عام 250م.
ويُعرف الشهيد بلقب "أبي سيفين"، نسبة إلى التقليد الكنسي الذي يروي ظهور رئيس الملائكة ميخائيل له أثناء إحدى المعارك وتسليمه سيفًا نورانيًا إلى جانب سيفه العسكري، فحقق النصر على أعدائه.
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للشهيد أبي سيفين بثلاث مناسبات سنوية، هي تذكار استشهاده في 25 هاتور، وتذكار نقل رفاته في 9 بؤونة، وتذكار تدشين أول كنيسة على اسمه في قيصرية الكبادوك في 25 أبيب.





