أكرم ألفى
ألمانيا تحتاج مهاجرين أكثر ولا بديل عن جلب المزيد.. المخزون البشري الأوكراني تم استنزافه والأخوة السوريون الذي انقذوا اقتصادها بقى من منهم مفيداً للاقتصاد ولا يوجد المزيد والهنود لا تمثل لهم ألمانيا مركزاً لجذب أصحاب المهارات فأميركا وبريطانيا وبلدان الخليج العربي وجنوب شرق آسيا أفضل..

في تقرير صادم لأصحاب المال في ألمانيا، أدى انخفاض صافي الهجرة إلى عدم قدرة ألمانيا خلال عام 2025 على تعويض انخفاض معدلات المواليد. 
فقد أعلن مكتب الإحصاء الألماني (Destatis) اليوم (17 يونيو 2026) أن عدد سكان ألمانيا انخفض بنحو 110 آلاف نسمة في 2025، وهو أول انخفاض سنوي منذ عام 2020. 

وفي نهاية عام 2025، بلغ عدد سكان ألمانيا 83.5 مليون نسمة بانخفاض 0.13% عن عام 2024. ووفقاً لسقاطاتي وبياناتي الشخصية فإن الانكماش سيصل إلى 0.35% خلال 2026 

سبب انخفاض سكان ألمانيا كان تراجع عدد الوافدين مقارنة بالمغادرين إلى 235 ألف شخص فقط، فيما زاد عد الوفيات عن عدد المواليد بنحو 325 ألف نسمة، ليحصد المستشار الالماني فريدريش ميرتس أول  نتائج تبنيه الموقف الأكثر صرامة تجاه الهجرة. 

الهرم العمري الألماني يتناقض مع سياسات الحكومة الحالية، فقد انخفضت الشريحة العمرية الرئيسية التي تدفع ضرائب بنحو 1% خلال عام 2025 وسيزيد الانخفاض إلى 1.5% خلال العام الحالي.. 

والحل هو البحث عن شباب يعمل والشباب لا يوجد في ألمانيا بل خارجها فالحل للاقتصاد هو المهاجرون .. فهل تستطيع الحكومة الألمانية الوقوف ضد مصالح الرأسمالية القوية ومواصلة سياساتها المتشددة نسبيا ضد الهجرة؟