محرر الأقباط متحدون
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في السويد، بعد ظهور مغتربة خلال حفل تكريم وهي ترفض مصافحة ملك السويد أثناء مراسم الاستقبال الرسمية.

وأظهر الفيديو لحظة تقديم التحية البروتوكولية في الحفل، حيث امتنعَت السيدة عن مصافحة الملك، ما أدى إلى تباين واسع في ردود الفعل داخل الأوساط السويدية بين مؤيد ومعارض للموقف.

وانقسمت الآراء حول الحادثة؛ إذ اعتبر عدد من المتابعين أن التصرف أحرج الملك أمام الحضور ويتعارض مع قواعد البروتوكول الرسمي المتعارف عليها في المناسبات الرسمية، مؤكدين أن الأمر لا يتعلق فقط بالحرية الشخصية بل باحترام التقاليد الرسمية للدولة.

في المقابل، رأى آخرون أن ما حدث يدخل في إطار الحرية الشخصية وحق الفرد في اختيار طريقة تحيته، مشيرين إلى أن الموقف لا يجب تضخيمه أو تحويله إلى أزمة دبلوماسية.