محرر الأقباط متحدون
شهدت جلسة مجلس النواب جدلًا حادًا بين النائبة إيرين سعيد ووزير النقل الفريق كامل الوزير، خلال مناقشة سياسات الاقتراض الخاصة بتمويل مشروعات وزارة النقل.
وقالت النائبة إيرين سعيد إن وزير النقل يُعد من أكثر الوزراء، إن لم يكن الوحيد، الذي يحصل على قروض لوزارته بشكل متكرر، منتقدة استمرار هذا النهج، ومقترحة أنه في حال ضرورة الحصول على قروض، كان الأولى توجيهها إلى وزارة التعليم لتمويل بناء المدارس وتطوير قطاع التعليم، بدلًا من التوسع في مشروعات النقل.
وأضافت أن الأولويات الحالية تتطلب إعادة النظر في توزيع التمويلات الحكومية بما يحقق تأثيرًا مباشرًا على المواطن، خاصة في قطاعات التعليم والخدمات الأساسية.
أعلنت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلس النواب، رفضها لاتفاقية قرض تمويل القطار الكهربائي السريع بقيمة 3 مليارات يورو، منتقدة استمرار الحكومة في الاعتماد على سياسة الاقتراض في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
وقالت النائبة إن مصر تمر بوضع اقتصادي متأزم وموازنة مثقلة بالديون، مؤكدة: «لما تيجي قروض واحنا عندنا وضع اقتصادي متأزم وموازنة مثقلة بالديون هاقول لوزير النقل احنا متأسفين مش هنقدر نقبل القرض»، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها للفريق كامل الوزير لجهوده الميدانية.
وأضافت أن غالبية القروض تتجه إلى وزارة النقل، متسائلة عن أولوية توجيه التمويل، ومقترحة أن يتم توجيه جزء أكبر من هذه القروض إلى قطاع التعليم، قائلة إنه في حال استمرار هذا النهج "فالأولى أن يتولى وزير النقل حقيبة التعليم ويوجه القروض لبناء المدارس".
وخلال حديثها أمام الجلسة، خاطبت وزير النقل قائلة: «حضرتك منور ومشرف، ويبقى كتر خيرك لو خدت وزارة التعليم ووجهتلها القروض، على الأقل يبقى عندنا جيل قادر يقدم حلول».
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن تزايد القروض يثير مخاوف واسعة لدى المواطنين في ظل ارتفاع أعباء الدين العام، متسائلة عن آليات السداد في المستقبل.





