محرر الأقباط متحدون
شاركت مصر، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) التي استضافتها مدينة إيفيان الفرنسية بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تأكيد جديد على المكانة الإقليمية والدولية التي تحظى بها القاهرة ودورها في القضايا الدولية والإقليمية.  
 
وشهدت المشاركة المصرية حضورًا لافتًا في جلسات القمة التي ناقشت ملفات الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، والذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة، إلى جانب الأزمات الجيوسياسية التي تؤثر على الاستقرار الدولي. كما طرحت مصر رؤيتها بشأن دعم الدول النامية وتعزيز التعاون بين الاقتصادات الكبرى والأسواق الناشئة.  
 
وعقد الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية المهمة على هامش القمة، من بينها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأزمة سد النهضة، وسبل تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية، إضافة إلى جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.  
 
وتُعد هذه المشاركة الثانية لمصر في قمم مجموعة السبع بعد مشاركتها السابقة في قمة بياريتز عام 2019، وهو ما يعكس استمرار حضورها في دوائر صنع القرار الدولي وتزايد الاهتمام بدورها كشريك رئيسي في مواجهة التحديات العالمية.