الإيبوذياكون د. بولا وجيه يكتب: "نعمة ربنا أقوى من الخوف"

الخوف ساعات مش بييجي من حاجة حصلت فعلًا، لكنه بييجي من اللي ممكن يحصل، من بكرة اللي مش عارفين فيه إيه، ومن طرق شكلها غامض وصعب. ممكن نخاف من مرض، أو خسارة، أو قرار مهم، أو خبر مستنيينه ومش عارفين هيكون إيه.

لكن ربنا مش بيطلب مننا ننكر إن في ضيقة، ولا نتظاهر إن كل حاجة سهلة. هو عارف إن في مياه ممكن نعدي فيها، وإن في أنهار شكلها مخيف. وعشان كده قال: «إِذَا ٱجْتَزْتَ فِي ٱلْمِيَاهِ فَأَنَا مَعَكَ، وَفِي ٱلْأَنْهَارِ فَلَا تَغْمُرُكَ» (إش 43: 2).

ربنا ماوعدناش إننا مش هنمر بتعب، لكنه وعدنا إننا مش هنمر بيه لوحدنا. وفرق كبير بين واحد بيواجه خوفه وحده، وواحد عارف إن ربنا ماشي معاه خطوة بخطوة.

يمكن النهارده مش شايف نهاية اللي بتمر بيه، ويمكن الظروف أكبر من قدرتك، لكن ماتقيسش قوتك بإمكانياتك بس. افتكر إن ربنا حاضر، وإن إيده أقوى من أي موجة، وإنه عمره ما هيسيبك في نص الطريق.

ماتبصش لعمق المياه بس، بص كمان لإيد ربنا اللي ماسكة فيك وإنت بتعدي.