محرر الأقباط متحدون
أعربت أسرة الطفلة مريم آصف مسيح (13 عامًا) عن مخاوفها على مصيرها بعد اختفائها في مقاطعة فيهاري بباكستان، متهمة رجلًا يبلغ من العمر 41 عامًا باختطافها وإجبارها على اعتناق الإسلام والزواج منه.
وأكدت والدة الطفلة أن ابنتها اختفت في 23 أبريل 2026 بعدما استدرجها المتهم بحجة تدريبها على العمل، مشيرة إلى أن الشرطة لم تتخذ إجراءات فعالة لاستعادتها رغم تحرير محضر بالواقعة.
وفي 7 مايو، مثلت مريم أمام المحكمة وأعلنت أنها اعتنقت الإسلام وتزوجت المتهم بإرادتها، إلا أن أسرتها نفت صحة هذه الأقوال، مؤكدة أنها لا تزال قاصرًا، وأن وثائق الزواج والتحول الديني تضمنت عمرًا مخالفًا لعمرها الحقيقي.
وحذرت العائلة من احتمال تعرض الطفلة للاتجار بالبشر، فيما قالت محامية الأسرة إن تأخر تحرك الشرطة منح المتهم فرصة لاستخراج وثائق الزواج والتحول الديني، مما قد يعقد مسار القضية.
للإطلاع علي مصدر الخبر اضغط هنــــا




