محرر الأقباط متحدون
انتقد المفكر والقيادي المصري المقيم في السويد، ماهر يوسف، ما وصفه بـ«توظيف الرموز الدينية في الرياضة»، مشيرًا إلى أن بعض المواقع العربية ركزت بشكل مبالغ فيه على سجود اللاعب ياسين، أحد لاعبي المنتخب السويدي، وقدمت الأمر على أنه سبب انتصار المنتخب.

وأوضح يوسف أن ياسين، الذي ينحدر من أب تونسي وأم مغربية، يلعب ضمن صفوف المنتخب السويدي إلى جانب لاعبين من خلفيات ثقافية وعرقية متنوعة، من بينهم المهاجم ألكسندر إيساك، المنحدر من أصول إريترية، والذي حصل على جائزة رجل المباراة ويُعد أحد أبرز نجوم المنتخب السويدي ونادي ليفربول.

وأضاف أن التغطية الإعلامية تجاهلت الأداء الرياضي المميز لإيساك، في حين ركزت على الجوانب الدينية المتعلقة باللاعب ياسين، معتبرًا أن هذا النهج يحول المنافسات الرياضية إلى ما يشبه «الغزوات الدينية» بدلاً من التعامل معها بوصفها أحداثًا رياضية.

وأشار يوسف إلى أن السويد قدمت نموذجًا في احتضان المهاجرين وأبنائهم ومنحهم فرصًا متساوية وحقوقًا كاملة كمواطنين، الأمر الذي مكّن العديد منهم من تحقيق النجاح والوصول إلى أعلى المستويات الرياضية والمهنية.

وأكد أن الإنجازات الرياضية يجب أن تُقرأ في إطارها الطبيعي القائم على الموهبة والعمل والاجتهاد وتكافؤ الفرص، بعيدًا عن التفسيرات الدينية أو الأيديولوجية التي قد تثير الانقسام وتُغفل الجوانب الرياضية والإنسانية الأهم.