كتب - محرر الاقباط متحدون
قال نيافة الحبر الجليل الأنبا مكسيموس، مطران بنها وقويسنا وتوابعها:" في البيت، وأنا صغير، تعلمت شيئا جميلا جدا، وهو الفرق بين الصديق والزميل.
وأضاف نيافته خلال حلوله ضيفا على برنامج "أباؤنا"، المذاع عبر قناة مي سات القبطية الارثوذكسية :"فالزميل هو من ندرس معا في المدرسة.
لافتا:"كان لدي زملاء كثيرون من إخواننا المسلمين، وكنا نحب بعضنا بعضا، في حدود سور المدرسة.
موضحا :"وإذا مرض أحد من إخواننا المسلمين، كنا نذهب جميعا بعد إذن والدي لزيارته ونحضر له هدية.
لافتا :"أما الصديق، فلازم المسيح يبقى ثالثنا، أنا فاكر التعبير ده من زمان، قالوا لي كده: صديقك يبقى المسيح تالتكم, اللي تحس إن المسيح تالتكم، يبقى ده صديقك، فده صمام الأمان الثاني، وبخصوص الأسرة والصداقة في البيت، فلازم نبقى أصحاب.





