محرر الأقباط متحدون
شهدت المحادثات الأمريكية الإيرانية التي عُقدت أمس في سويسرا أجواءً متوترة منذ انطلاقها، وسط خلافات بروتوكولية بين الوفديْن بشأن الظهور الإعلامي والترتيبات الخاصة بالصور الرسمية على هامش اللقاءات.
وبرزت تباينات بين الجانبين حول مراسم التصوير المشترك، فيما تحدثت مصادر أمريكية وإيرانية عن اختلاف في الروايات المتعلقة بأسباب إلغاء صورة جماعية كانت مقررة للمشاركين في المحادثات.
وتأتي هذه المفاوضات في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ورغم أجواء التوتر، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المحادثات شهدت “تقدمًا كبيرًا”، معربًا عن أمله في التوصل إلى تفاهمات تساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح آفاق جديدة للحوار بين الجانبين.
في المقابل، ألقت التصريحات المتشددة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بظلالها على مسار المفاوضات، حيث حذر من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران إذا استمرت التوترات المرتبطة بمضيق هرمز أو بالملفات الإقليمية الأخرى.





