كتبها Oliver
- الرب يسوع المسيح إختار رسله. كان بطرس أشهرهم,ليس لميزة خاصة أو موهبة تفوق غيره من التلاميذ لكن لأنه شخصية إجتماعية جداً.يتكلم في كل شيء يحدث أمامه. له رأى دوماً. و كلنا نعرف غيرته الشديدة التي تبدو أحياناً كالتهور.
- بطرس الرسول شخص متكلم.إجتماعي جداً.نجده يتكلم عن أسرته.يذكر للمسيح مرض حماته.هو الوحيد الذى ذكر الكتاب أنه زاره في بيته. حينما شفى حماته مت8: 14 .يتكلم مع المسيح و (ينتهره ) حين يذكر أن إبن الإنسان سوف يصلب و فى اليوم الثالث يقوم.لم تعجب بطرس عبارة أنه سوف يصلب و لم يدقق في عبارة أنه سيقوم بعد يومين.مت16: 22 .
هو الذى بإسم التلاميذ قال : ها قد تركنا كل شيء و تبعناك.مت19: 27. و هو الذى نطق الرب علي لسانه ليشهد أن يسوع هو (المسيا)أى المسيح مر8: 29 لو9: 20.يو6: 66.و كان إذا تكلم بطرس بلسان التلاميذ تكون إجابة المسيح موحهة لكل التلاميذ و بصيغة الجمع و ليست لبطرس وحده.. .كان المتحدث غير الرسمي بإسم التلاميذ.لو12: 41 إذا عسر عليهم فهم المثل سأل بطرس المسيح كي يفسره مت15:15. و في التجلي هو الذى إقترح أن يصنع ثلاث مظال للمسيح و موسي و إيليا مت17: 4.
- بطرس الرسول رجل يضع نفسه في الأحداث بلا حساب. إذ رأى المسيح ماشياً علي الماء طلب أن يمشي علي الماء مثله مت14: 28 طبيعة بطرس الرسول الإجتماعية جعلته يحشر نفسه شريكاً في أغلب الأحداث , الروح القدس إستخدم هذه الطبيعة ليكون بطرس شاهداً صلباً لهذه الأحداث التي عاصرها و صار متداخلاً في أحداثها لو9: 20.لقد تداخل في أحداث تجلي السيد الرب.
و في مشيه على الماء ز في أحداث الصلب إذ رآه سيقبضون عليه إستل السيف و قطع أذن خادم رئيس الكهنة.
نجده يتبع المسيح – من بعيد- حتي دار رئيس الكهنة مت26: 58 و 73 ثم يخرج و يقف في دائرة المراقبين للصلب و هناك يستدفئ وسط الناس و يتورط في إنكار المسيح قدام الجارية .
كم إقتاده الكلام بلا حساب إلي ضيقات و صعوبات. مت26: 69 . ثم في أحداث قيامة ربنا يسوع لو24: 12 و في أحداث الظهورات المجيدة يو21: 15 .و صار بطرس الرسول بهذه الطبيعة أول من يقف ليعظ بعد حلول الروح القدجس يوم الخمسين.
- كل العبارات التي قالها الرب يسوع لبطرس بصورة فردية كانت مهمتها ترويض هذه الطبيهعة الثائرة المتمددة في كل ما أمامها. لكي تتهذب بكلمة المسيح و تصير أداة مثمرة لمجد الله.فحين خجل بطرس أن يغسل المسيح قدماه قال له : إن كنت لا أغسلك لا يكن لك معي نصيب يو13: 8 . الغسيل هنا هو غسل لكل طبيعة بطرس الشخصية .
- لقد كانت تلمذة بطرس الرسول قصة فريدة لإستخدام المسيح الرب للطبيعة الإنسانية و تحويل نقائصها إلي فضائل و إستخدام طاقاتها بطريقة إيجابية للبناء للمجد للملكوت.





