محرر الاقباط متحدون
أثار الكاتب والمفكر إسماعيل حسني جدلاً واسعاً بعد انتقاده مظاهر السجود الجماعي والأدعية الجماعية التي ظهرت في بعثة المنتخب المصري خلال مشاركته في كأس العالم لكرة القدم، معتبراً أن هذه الممارسات تعكس تحولات اجتماعية وثقافية شهدتها مصر خلال العقود الماضية.
 
ونشر حسني عبر صفحته على موقع "فيس بوك" صورة لسجدة جماعية للاعبي المنتخب المصري، إلى جانب مقاطع فيديو تتضمن أدعية جماعية قبل المباريات، وعلق عليها قائلاً إنه قضى ثماني سنوات لاعباً في فريق النادي الأهلي للكرة الطائرة خلال فترة إدارة الراحلين مرتجي وصالح سليم، وخاض خلالها العديد من البطولات المحلية والدولية دون أن يشهد مثل هذه المظاهر.
 
وأوضح أنه وزملاءه كانوا يدعون الله ويسجدون له في قلوبهم قبل وأثناء وبعد المباريات، دون اللجوء إلى ما وصفه بـ"سجدة الرياء أمام الناس" أو "حلقات الذكر والدروشة" قبل المنافسات الرياضية.
 
وربط حسني بين انتشار هذه الظواهر وبين ما اعتبره تحالفاً سابقاً بين الدولة وجماعات الإسلام السياسي، قائلاً إن هذا التوجه أدى إلى انتقال التأثيرات الدينية إلى الشارع والأندية والمدارس والجامعات، بما أسهم في تحويل اهتمام المواطنين من القضايا المعيشية والتنموية إلى قضايا تثير الجدل والانقسام داخل المجتمع.
 
وأضاف أن نتائج هذه السياسات أصبحت واضحة اليوم في العديد من المظاهر الاجتماعية والثقافية، على حد تعبيره، مختتماً منشوره بعبارة ساخرة: "لا تنسونا من صالح الدعاء".
.