محرر الأقباط متحدون
اختتمت الأمانة العامة للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي برنامج تدريب الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، الذي عُقد بمزرعة البطل بالعبور في الفترة من ٢٠ إلى ٢٣ يونيو ٢٠٢٦، تحت رعاية الدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، وبمشاركة القس داود إبراهيم، أمين منطقة وجه بحري، والقس مايكل رفعت، أمين منطقة وجه قبلي.

وجاءت الأيام التدريبية الأربعة محمّلة بمساحات واسعة من التعلّم والتفاعل وتبادل الخبرات، حيث اجتمع الأخصائيون من مختلف المدارس حول موضوعات مهنية تمس واقعهم اليومي داخل البيئة المدرسية، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لفهم الطالب والتعامل مع احتياجاته النفسية والاجتماعية والتربوية بصورة أكثر عمقًا وتنظيمًا.

وتنوعت محاور التدريب بين دراسة خصائص المراحل العمرية المختلفة، ومناقشة المشكلات المستجدة التي تواجه الطلاب في ضوء متغيرات العصر، والتدريب على آليات إدارة الحالات، ورصد مؤشرات الخطر، والتعامل مع الاضطرابات السلوكية، إلى جانب مناقشة قضايا العنف المدرسي والتنمر والعنف الأسري، والحالات الطارئة والصدمات النفسية، وخطط عمل الأخصائي والسجلات المهنية وبرامج التوعية والوقاية.

وشهد البرنامج تفاعلًا واضحًا من المشاركين من خلال المناقشات والتطبيقات العملية وورش العمل، بما أتاح فرصة لربط المحتوى التدريبي بالمواقف الواقعية داخل المدارس، وتحويل المعرفة النظرية إلى أدوات عملية تساعد الأخصائي على أداء دوره بدرجة أعلى من الدقة والمسؤولية.

ويعكس ختام هذا التدريب اهتمام الأمانة العامة للمؤسسات التعليمية بتطوير منظومة الدعم النفسي والاجتماعي بمدارس سنودس النيل الإنجيلي، وبناء ثقافة مدرسية أكثر إنسانية ومساندة، يكون فيها الأخصائي النفسي والاجتماعي حاضرًا بدور واضح ومؤثر في الملاحظة المبكرة، والتدخل المناسب، والتواصل الفعّال مع الطلاب وأسرهم وإدارات المدارس، بما يسهم في حماية الطلاب ومساعدتهم على تجاوز التحديات ودعم نموهم داخل مجتمع مدرسي آمن ومتوازن.