محرر الأقباط متحدون
افتتح رئيس الوزراء الأسترالي، أنطوني ألبانيزي، اليوم قاعة كنيسة مار يوسف التابعة لكنيسة المشرق الآشورية في مدينة سيدني، مؤكدًا أهمية الدور الذي يضطلع به الآشوريون في إثراء المجتمع الأسترالي وتعزيز نموذج التعددية الثقافية الذي تتميز به البلاد.

وخلال مراسم الافتتاح، أعرب ألبانيزي عن اعتزازه بدعم الحكومة الأسترالية لهذا المشروع، مشيرًا إلى أن القاعة الجديدة ستشكل مركزًا مهمًا للأنشطة الاجتماعية والثقافية والدينية، وستسهم في الحفاظ على التراث والهوية الآشورية ونقلهما إلى الأجيال القادمة.

وأكد رئيس الوزراء أن الجالية الآشورية تمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الأسترالي، مشيدًا بمساهماتها المتنوعة في مختلف المجالات، ودورها في تعزيز قيم التنوع والتعايش داخل المجتمع.

وقال ألبانيزي في كلمته: «نحن فخورون بالآشوريين، فهم جزء من قصة بلادنا»، مشددًا على أهمية استمرار دعم المبادرات التي تعزز مشاركة مختلف المكونات الثقافية في الحياة العامة.

واختتم رئيس الوزراء الأسترالي كلمته بتحية باللغة الآشورية قائلاً: «باسيميه رابا» والتي تعني «شكراً لكم»، في لفتة لاقت ترحيبًا واسعًا وتصفيقًا من الحضور الذين أشادوا بهذه المبادرة وتقديرها للثقافة والتراث الآشوري.

ويُنظر إلى افتتاح القاعة الجديدة باعتباره خطوة مهمة في دعم الأنشطة المجتمعية والثقافية للجالية الآشورية في أستراليا، وتعزيز حضورها ودورها في المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات.