محرر الأقباط متحدون
دائرة الحوار بين الأديان تختتم مؤتمراً جامعًا وتؤكد: الحوار والتعاون هما السبيل لبناء مجتمعات سلمية ومتماسكة

أصدرت دائرة الحوار بين الأديان بياناً صحافياً أعلنت فيه عن اختتام أعمال المؤتمر الذي عُقد في جامعة القديس توما الأكويني الحبرية (الأنجيليكوم) بروما، على مدار يومي ٢٣ و٢٤ حزيران يونيو ٢٠٢٦، تحت شعار "البوذيون والمسيحيون والهندوس والجاينيون والسيخ في أوروبا: بناء الأخوّة من خلال الحوار والتعاون"، وقد شهد المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى ضمت نخبة من القادة الدينيين البارزين، والأكاديميين، والباحثين، وممثلي الديانة المسيحية والأديان الدارمية؛ حيث هدف اللقاء إلى ترسيخ أسس الأخوّة الإنسانية وتفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المجتمعات المعاصرة. وبحسب البيان، فقد ركزت النقاشات على دور المؤمنين في تقديم شهادة حية وموثوقة لقيمهم الروحية عبر مبادرات ملموسة تسهم في بناء مجتمعات سلمية ومتماسكة ترتكز على ثقافة اللقاء والاهتمام بالخير العام.

وجاء في البيان: ضم هذا المؤتمر، الذي نظّمته دائرة الحوار بين الأديان استمراراً لمبادراتها السابقة، أشخاصاً ملتزمين بتعزيز الأخوّة الإنسانية من خلال الحوار والتعاون بين الأديان في أوروبا. وأتاح المؤتمر، الذي عُقد في أجواء ودية وفي روح من الاحترام والانفتاح، فرصة لجميع المشاركين للإصغاء المتبادل والتعلم والإغتناء المعرفي. كما تأمل المشاركون في التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، وأعادوا التأكيد مجدداً على أهمية الحوار والتعاون كوسيلة لتعزيز التفاهم والتضامن والرجاء. وفي هذا السياق، أقروا بالدور الأساسي للأخوّة في بناء مجتمعات متماسكة وسلمية.

كما شدد المشاركون على أن المؤمنين، في الوقت الذي يعملون فيه كشهود موثوقين لأخلاقياتهم وقناعاتهم الإيمانية، يجب ألا يترددوا أبداً في المساهمة بازدهار الأخوّة من خلال إجراءات ملموسة تعزز السلام والوئام ورفاهية الجميع. بالإضافة إلى ذلك، سلطوا الضوء على أهمية تعزيز الاحترام المتبادل والتعاون والالتزام اليوم، مع البقاء متجذرين في تقاليدهم الدينية الخاصة.

هذا وقد أعاد الاجتماع التأكيد مجدداً على الالتزام المشترك برعاية ثقافة اللقاء والتعاون من أجل الخير العام. وأعرب المشاركون عن أملهم في أن يستمر هذا التعاون في إلهام المجتمع ككل والمساهمة في بناء الأخوّة والسلام.