✍️: بقلم الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس طوس...

الموضوع يستحق أن تقرأه لتعي بموضوعية وحق لأجل أن تعيش وفق إرادة الله وليس حسب أهواء ورغبات البشر...
الجزء الثاني
الإفخارستيا بين تناول الجسد وحده، والدم وحده أو الجسد والدم معا
دراسة كنسية ولاهوتية وروحية جامعة من أجل الفهم والوحدة

 المقدمة:

 ليست الكنيسة ساحة حرب، ولا المذبح منصة لإثبات الذات، ولا المعرفة سيفا نطعن به إخوتنا. فكل كلمة تخرج بلا محبة، وإن لبست ثوب العقيدة، تبقى ناقصة أمام الله، لأن الحق الذي لا يحمل رحمة يتحول إلى قسوة، والمعرفة التي لا يرافقها اتضاع تصبح بابا للكبرياء لا للنور.

  إننا لا نكتب هذا الكلام دفاعا عن طائفة ضد أخرى، ولا انتصارا لمذهب على حساب مذهب، بل نكتبه بمحبة موجوعة على جسد المسيح السري الذي أنهكته الانقسامات، وأتعبته الخصومات، وجرحته كلمات الإدانة والتشكيك والسخرية.

  كم هو مؤلم أن يتحول بعض المؤمنين إلى قضاة على إيمان الآخرين، وكأن الله سلمهم مفاتيح السماء وحدهم، وأعطاهم حق إصدار الأحكام على الكنائس والشعوب والقلوب. وكم هو محزن أن نرى من يفتش في التاريخ لا لكي يفهم، بل لكي يدين، ومن يقرأ اللاهوت لا لكي يتنقى، بل لكي ينتصر.

  إن الحقيقة لا تخاف البحث، والحق لا يحتاج إلى صراخ، والنور لا يحتاج إلى كراهية لكي يثبت نفسه.

  لهذا نقول لكل من يهاجم، ويهين، ويشكك، ويزرع الانقسام بين المؤمنين:
ابحث… لكن بأمانة.
اقرأ… لكن بتواضع.
ناقش… لكن بمحبة.
ولا تجعل من نفسك خصما لإخوتك وأنت تظن أنك تدافع عن الله.

  فالكنيسة ليست ملكا لأحد، بل هي جسد يسوع المسيح السري، الذي امتد عبر القرون، حاملا ضعفات البشر وعظمة النعمة معا. وفي كل كنيسة وطقس وشعب، يوجد أناس أحبوا الله بصدق، وبكوا أمامه بقلوب نقية، وعاشوا الإنجيل بأمانة أكثر من كثيرين يحفظون الجدل ولا يعرفون المحبة.

  لا تكن يهوذا جديدا يبحث عن ثمن، أو شهرة، أو تصفيق عابر، أو مكانة بين الناس على حساب وحدة الكنيسة وسلام البسطاء. لأن الكلمات التي تزرع الكراهية قد تصنع ضجيجا على الأرض، لكنها لا تبني ملكوت الله.

  إن المسيح لم يطلب منا أن نكون جلادين لبعضنا البعض، بل إخوة. ولم يقل: "بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن انتصرتم في الجدل"، بل قال: "إن كان لكم حب بعضا لبعض".

 ـ فإن كنت تعرف، فاتضع.
ـ وإن كنت تعلم، فارحم.
ـ وإن كنت تدافع عن الحق، فدافع عنه بقلب يشبه قلب المسيح.

  نحن لا ندعو إلى تمييع الإيمان، ولا إلى إلغاء العقيدة، بل إلى الوعي النقي، والبحث الأمين، والفهم العادل، والنظر إلى الآخر بعين إنسانية وروحية، لا بعين التعصب والكراهية.

ـ تعالوا نهدأ قليلا…
ـ ونصغي أكثر…
ـ ونحب أكثر…
  لأن الكنيسة لا تشفى بالصراخ، بل بالقداسة.
ـ ولا تتوحد بالإدانة، بل بالمحبة.
ـ ولا يحضر المسيح في القلوب المتعالية، بل في القلوب المنكسرة والمتضعة.

  أصلي لكل إنسان يهاجم أو يجرح أو يتعصب، لأن كثيرين منهم لا يدركون كم يمكن للكلمة أن تهدم نفسا أو تعثر مؤمنا بسيطا. وأصلي أيضا أن يمنحنا الله جميعا روح الحكمة والتمييز والمحبة، لكي نبني لا نهدم، ونوحد لا نفرق، ونشهد للمسيح لا لأنفسنا.

ـ تعالوا وانظروا…
ـ افهموا قبل أن تحكموا…
ـ واحبوا قبل أن تدينوا…
فالسماء لا تسألنا كم انتصرنا على بعضنا،
بل كم أحببنا بعضنا.
✍️: بقلم الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس طوس...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثاني
الإفخارستيا بين تناول الجسد وحده، والدم وحده أو الجسد والدم معا
دراسة كنسية ولاهوتية وروحية جامعة من أجل الفهم والوحدة

مقدمة:

  يعد سر الإفخارستيا قلب الحياة المسيحية، لأنه سر حضور السيد المسيح الحقيقي في الكنيسة، وذبيحة العهد الجديد، وطعام الحياة الأبدية. ومنذ القرون الأولى، اجتمع المؤمنون حول مائدة الرب ليشتركوا في الجسد المقدس والدم الكريم بحسب ما تسلمته الكنيسة من الرب والرسل (1).
  غير أن اختلاف بعض الطقوس والممارسات الكنسية في طريقة التناول — سواء بتناول الجسد وحده، أو الدم وحده، أو الجسد والدم منفصلين، أو مغموسين معا — صار أحيانا سببا للاتهامات والانقسامات بين الطوائف، حتى أصبح البعض يعتبر أن طريقته وحدها صحيحة، وأن الآخرين يخطئون أو يبتعدون عن الإيمان الرسولي.

لكن السؤال الأهم ليس:
«من المخطئ؟»
بل:

«كيف نفهم سر الإفخارستيا بعمق كنسي وروحي يجعلنا نقترب من الوحدة بدل الانقسام؟»
وهذا ما يحاول هذا الموضوع أن يقدمه بروح محايدة، كنسية، لاهوتية، تاريخية، وإنسانية.

أولا: ما هو جوهر الإيمان الإفخارستي؟
  جميع الكنائس الرسولية التاريخية الكبرى — الشرقية والغربية — تؤمن بأن الإفخارستيا ليست مجرد رمز، بل هي اشتراك حقيقي في جسد المسيح ودمه (2).

  وقد قال الرب يسوع: «من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير» (يوحنا 6: 54) (3).

  وقال أيضا في العشاء الأخير: «خذوا كلوا هذا هو جسدي... اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد» (متى 26: 26-28) (4).

  ويقول القديس بولس الرسول: «كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟» (1 كورنثوس 10: 16) (5).

  إذن، جوهر الإيمان المشترك هو:
1 ـ حضور المسيح الحقيقي في السر.
2 ـ الاتحاد بالمسيح من خلال التناول.
3 ـ الإفخارستيا عطية خلاص وحياة.
4 ـ السر قائم على عمل الروح القدس وليس على مجرد الشكل الخارجي.

  وقد أكد مجمع نيقية الأول احترام الكنيسة لقدسية الأسرار وتنظيمها الكنسي (6)، كما شددت قوانين الرسل والآباء على أهمية الاشتراك في الإفخارستيا باعتبارها مركز وحدة الكنيسة (7).

ومن هنا يجب التفريق بين:
1 ـ جوهر الإيمان.
2 ـ وطريقة الممارسة الطقسية.
  فالكنائس قد تختلف في الكيفية، لكنها لا تختلف بالضرورة في الإيمان الأساسي بالمسيح الحاضر في السر.

ثانيا: كيف كانت الكنيسة الأولى تتناول؟
  في القرون الأولى، كان المؤمنون غالبا يتناولون الجسد والدم كل على حدة، كما يظهر من وصف القديس يوستينوس الشهيد للقداس الإلهي في القرن الثاني (8):

1 ـ يعطى الخبز المقدس للمؤمنين.
2 ـ ثم يشربون من الكأس.
وكان هذا شائعا في الشرق والغرب معا.
  كما يشير القديس كيرلس الأورشليمي إلى كيفية تناول المؤمنين للجسد والدم بكل وقار وخشوع (9).

لكن مع مرور الزمن ظهرت ظروف رعوية وصحية وتنظيمية مختلفة أدت إلى تنوع الطرق، منها:
1 ـ الخوف من سكب الدم الكريم.
2 ـ كثرة أعداد المؤمنين.
3 ـ الحفاظ على قدسية السر.
4 ـ أوضاع الاضطهاد والسفر والمرض.
5 ـ اختلاف التقاليد الطقسية بين الشعوب.
  ومن هنا بدأت تظهر أشكال مختلفة للتناول داخل الكنيسة الواحدة الجامعة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغييرا في جوهر الإيمان.

ثالثا: ما هي طرق التناول الموجودة في الكنائس؟
1 ـ تناول الجسد والدم منفصلين
وهو الشكل التقليدي القديم.
فيتناول المؤمن الجسد أولا، ثم يشرب من الكأس.
وهذا موجود في بعض الكنائس الشرقية والغربية، خاصة في الاحتفالات الرهبانية أو الطقسية الخاصة.

الميزة الروحية والرمزية:
أ ـ يعبر بوضوح عن العشاء الأخير.
ب ـ يظهر رمز الذبيحة: الجسد المبذول والدم المسفوك.
ج ـ يحافظ على البعد الكتابي الحرفي لكلام الرب (10).
2 ـ تناول الجسد والدم مغموسين معا
ويسمى أحيانا: «الغمس».
وفيه يغمس الجسد المقدس في الدم الكريم ثم يعطى للمؤمن.
وهذا شائع جدا في كنائس الشرق، ومنها الكنائس البيزنطية وبعض الكنائس الشرقية الأخرى.
  وقد أشار مجمع القسطنطينية الثالث وبعض القوانين البيزنطية اللاحقة إلى تنظيم طرق التناول بما يحفظ قدسية الأسرار (11).

أسباب ظهوره:
أ ـ الحفاظ على الدم الكريم من السكب.
ب ـ تسهيل التناول الجماعي.
ج ـ حماية قدسية السر.
د ـ أسباب رعوية وعملية.
هل يعتبر التناول في هذه تناولا كاملا؟
نعم، لأن المؤمن يشترك فعليا في الجسد والدم معا.

3 ـ تناول الجسد فقط
  هذا موجود خصوصا في بعض الممارسات الغربية التاريخية، حيث كان الشعب أحيانا يتناول الجسد فقط، بينما يشرب الكاهن من الكأس.

وقد بني ذلك على مبدأ لاهوتي مهم، وهو:
أن المسيح حاضر حضورا كاملا في كل جزء من السر.
أي:
أ ـ المسيح الكامل حاضر في الجسد.
ب ـ والمسيح الكامل حاضر في الدم.
ج ـ لأن الجسد الحي لا ينفصل عن الدم، ولا اللاهوت ينفصل عن الناسوت.

وقد أكد مجمع ترنت الكاثوليكي هذا التعليم، معتبرا أن المسيح حاضر بالكامل تحت كل من الشكلين (12).
ومع ذلك، فإن الكنائس الشرقية تفضل غالبا اشتراك المؤمنين بالجسد والدم معا حفاظا على العلامة الكاملة للسر.

4 ـ تناول الدم فقط
وهذا أقل شيوعا، لكنه قد يحدث في ظروف استثنائية:
أ ـ المرض.
ب ـ عدم القدرة على بلع الجسد.
ج ـ حالات رعوية خاصة.

وفي الفكر الكنسي التقليدي، إذا كان المسيح حاضرا بالكامل في السر، فإن الاشتراك بالدم وحده لا يعني الحرمان من المسيح.

رابعا: أين يبدأ الخلاف الحقيقي؟
الخلاف غالبا لا يكون حول المسيح نفسه، بل حول:
1 ـ تفسير التقليد.
2 ـ سلطة الكنيسة.
3 ـ فهم الرموز الطقسية.
4 ـ هل يجب الالتزام الحرفي بشكل العشاء الأخير؟
5
ـ أم يمكن للكنيسة أن تنظم الممارسة رعائيا دون تغيير جوهر السر؟
وهنا يتحول النقاش أحيانا من بحث لاهوتي إلى صراع هويات وانقسامات تاريخية.
وقد دعا السيد المسيح إلى الوحدة قائلا: «ليكون الجميع واحدا» (يوحنا 17: 21) (13).

خامسا: هل توجد كنيسة واحدة تملك الحقيقة كاملة وحدها؟
  الكنيسة تؤمن أن الحق الإلهي واحد، لكن البشر يعبرون عنه بطرق مختلفة عبر التاريخ والثقافات والطقوس.

ولهذا يجب التمييز بين:
1 ـ العقيدة الأساسية.
2 ـ والتعبير الطقسي عنها.
  فليست كل اختلافات الطقوس هرطقة.
  وليس كل اختلاف ممارسة يعني فساد الإيمان.

فالكنيسة الكاثوليكية والقبطية، والبيزنطية، والسريانية، والأرمنية وغيرها، كلها حافظت ــ رغم اختلافاتها ــ على إيمان عميق بحضور المسيح الحقيقي في الإفخارستيا.

  وقد أكد المجمع الفاتيكاني الثاني أهمية احترام التقاليد الشرقية والغربية المختلفة داخل الكنيسة الجامعة (14).

سادسا: ماذا يقول اللاهوت الروحي؟
اللاهوت الروحي لا ينظر فقط إلى «كيف نتناول»، بل إلى:

1 ـ هل نتناول بإيمان؟
2 ـ هل نتناول بتوبة؟
3 ـ هل نتناول بمحبة؟
4 ـ هل نعيش ما نتناوله؟

فالقديس بولس يقول: «لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب» (1 كورنثوس 11: 29) (15).

ويقول أيضا:
«امتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس» (1 كورنثوس 11: 28) (16).
إذن، الخطر الأكبر ليس في طريقة التناول فقط، بل في غياب المحبة والاتضاع.
وقد يتحول الدفاع عن «الصحة الطقسية» إلى خطيئة كبرياء إذا صاحبه احتقار للآخرين.

سابعا: هل الاختلاف يبرر الاتهام؟
هنا يجب قول الحقيقة بوضوح:

1 ـ ليس كل اختلاف طقسي يعني انحرافا عقائديا.
2 ـ وليس كل كنيسة تختلف معنا تصبح فاقدة للنعمة.
3 ـ كما أن التعصب الطائفي يناقض روح الإفخارستيا نفسها.
لأن الإفخارستيا هي سر الوحدة.

فكيف يتحول سر الوحدة إلى أداة انقسام؟
  إن المسيح لم يقل: «بهذا يعرف الجميع أنكم تدافعون عن طقوسكم»، بل قال: «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضا لبعض» (يوحنا 13: 35) (17).

  كما يقول بولس الرسول: «مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام» (أفسس 4: 3) (18).

ثامنا: كيف يمكن تقريب وجهات النظر؟
1 ـ العودة إلى الجوهر
الجوهر هو المسيح نفسه، لا الانتصار الطائفي.

2 ـ احترام التراثات المختلفة
  فالكنيسة الجامعة عبر التاريخ عاشت بتنوع طقسي واسع دون أن تفقد وحدتها.

  وقد أقر مجمع خلقيدونية ومجامع أخرى بشرعية تنوع بعض العادات الكنسية ما دامت لا تمس جوهر الإيمان (19).

3 ـ رفض لغة الإدانة
أ ـ لا ينبغي وصف الآخرين بسهولة بأنهم «باطلون» أو «هراطقة» لمجرد اختلاف طقسي.
ب ـ لأن كثيرا من الانقسامات كانت تاريخية وسياسية وثقافية أيضا، وليست لاهوتية فقط.

4 ـ الحوار اللاهوتي الهادئ
الحوار الحقيقي لا يقوم على:

أ ـ السخرية.
ب ـ أو التخوين.
ج ـأو التعصب.

بل على:
أ ـ  الفهم.
ب ـ والبحث.
ج ـ  والتواضع.
5 ـ إدراك أن المسيح أكبر من انقساماتنا
فالرب حاضر ويعمل حتى وسط ضعف البشر وانقساماتهم.

تاسعا: الرؤية الجامعة
يمكن تلخيص الرؤية الجامعة في النقاط الآتية:

1 ـ تناول الجسد والدم معا يعبر بوضوح عن كمال علامة السر.
2 ـ تناول الجسد وحده لا يعني بالضرورة غياب المسيح أو فساد السر بحسب فهم كنائس عديدة.
3 ـ تناول الدم وحده في ظروف خاصة لا يعتبر حرمانا من النعمة.
4 ـ الاختلافات الطقسية ليست دائما انحرافات عقائدية.
5 ـ المحبة والوحدة والتواضع هي روح الإفخارستيا الحقيقية.
6 ـ لا يمكن الدفاع عن سر المحبة بروح الكراهية والانقسام.

خاتمة:
  الإفخارستيا ليست مجرد طريقة تناول، بل لقاء حي بالمسيح.
  وعندما تتحول المناقشات الإفخارستية إلى خصومات، نفقد أحيانا روح السر حتى لو حافظنا على شكله الخارجي.
  فالكنيسة لا تحتاج فقط إلى الدفاع عن العقيدة، بل أيضا إلى عيشها بالمحبة والاتضاع.
  وقد تختلف الأيدي التي تتناول، واللغات التي تصلي، والطقوس التي تمارس، لكن المسيح الواحد يبقى هو الخبز النازل من السماء، الذي يدعو الجميع إلى شركة الحب والوحدة.
  ولهذا، فإن الطريق الحقيقي نحو الوحدة ليس إلغاء التقاليد، بل تنقية القلوب، واحترام الآخر، والبحث المشترك عن وجه المسيح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش والمراجع
(1) أعمال الرسل 2: 42.
(2) القديس إغناطيوس الأنطاكي، الرسالة إلى أهل سميرنا، فصل 7.
(3) إنجيل يوحنا 6: 54.
(4) إنجيل متى 26: 26-28.
(5) الرسالة الأولى إلى كورنثوس 10: 16.

(6) مجمع نيقية الأول، القانون 18، سنة 325م.
(7) قوانين الرسل، القانون 9.
(😎 القديس يوستينوس الشهيد، الدفاع الأول، فصل 65-66.
(9) القديس كيرلس الأورشليمي، العظة التعليمية mystagogical catecheses، العظة الخامسة.
(10) إنجيل لوقا 22: 19-20.

(11) مجمع القسطنطينية الثالث، قوانين وتنظيمات طقسية خاصة بالإفخارستيا.
(12) مجمع ترنت، الدورة الحادية والعشرون، الفصل الثالث، سنة 1562م.
(13) إنجيل يوحنا 17: 21.

(14) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار الكنائس الشرقية الكاثوليكية Orientalium Ecclesiarum، بند 2-6.
(15) الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11: 29.
(16) الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11: 28.

(17) إنجيل يوحنا 13: 35.
(18) الرسالة إلى أفسس 4: 3.
(19) مجمع خلقيدونية، القوانين الكنسية المتعلقة بالعادات والتقاليد المحلية، سنة 451م.
✍️: بقلم الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس طوس...