كتبها Oliver
- خلق المسيح الكنيسة بالفداء.غسلها بماء من جنبه المفتوح.أحياها بالروح القدس الذى يحل على أعضاء شعبه.جعلها جسداً واحداً بجسده.نفساً واحدة بدمه.صارت كل كلمة إليها من الإنجيل و كل كلمة منها تسبحة و صلاة.جعل الملائكة يشتركون فيها مع البشر.لأن حضور السيد الرب الجالس على العرش و الحاضر على المذبح يقتطع الكنيسة من الأرض لتصير قطعة من السماء.
- الكنيسة تعلمت أن تشفع فى بعضها بعضاً من خلال الأحداث. جاءت صلاة الكنيسة لأجل بطرس الرسول و هو فى السجن كأول ممارسة لشفاعة الكنيسة من أجل قادتها.فبطرس القديس العظيم خرج من السجن بأعجوبة بصلاة كل إنسان بسيط في الكنيسة.أع12 : 5.
- ليس فقط خرج بطرس من السجن بل كذلك أنقذ الرب الكنيسة من قسوة هيرودس على المسيحيين خصوصاً بعدما نال قتل يعقوب الرسول إستحسان اليهود.فكاد هيرودس ينفلت فى نقمته على الكنيسة لكن بالصلاة صار الدود يأكله و هو محمول على عرشه.أع12 : 23. فلا خلاص من أعداء الكنيسة بغير صلاة بلجاجة و إيمان.
- شفاعة الكنيسة بصلاتها لأجل الآباء خدمة حقيقية فعالة في االكرمة. 2كو1: 11. فلا يقل أحد ليس لي دور في الكنيسة بل ليقف و يطلب من أجل الكل فهذا دور حقيقي إختبرته الكنيسة منذ نشأتها. رو15: 30 لا تكف عن أن تذكر كل من يأتي ببالك في الصلاة فالكنيسة بدون صلواتك ناقصة.القديسون العظماء كانوا مسنودين بصلوات البسطاء.
- كل من يدخل الكنيسة و كل ما يدخل الكنيسة فغإنه يتقدس لسبببين.الأول هو سماعه لكلمة الله و دخوله في نور المعرفة الإلهية. و الثاني هو إشتراكه في الصلاة التي من خلالها تنتقل الفضيلة و المحبة من قلب إلي قلب بالصلاة الكنسية المشتركة.1تى4: 5 .
- الكنيسة تستغل محبة المسيح لها و تذكر الخليقة بصفوفها و رتبها لأنها مسئولة عن إستحضار كل شيء ليمثُل أمام رب المجد.1تى2: 1.يع5: 16.كما أن للعروس خاطر كبير عند عريسها كذلك للكننيسة عروس الرب خاطر كبير عند المسيح عريسها.
- الصلاة لأجل الآباء و الخدمة يقابلها صلاة من الآباء و الخدام لأجل الشعب مع خدمة الكلمة أع6: 4 . بدون صلاة لا تستقيم أى خدمة.بدون محبة لا توجد خدمة مقبولة.
-إن الكنيسة بيت الصلاة.فلو تحولت الصلاة إلى تفنن بالأصوات و إنشغال بالمظاهر تضيع بركة الصلاة و يتشتت الشعب و تدير الملائكة وجوهها عن هؤلاء و أولئك لأنهم لم يهابوا عظمة الحاضر فى وسط الكنيسة.لو16: 46 .
- شفاعة الكنيسة سماوية حتى لو كانت على الأرض.لأنه في الشفاعة نتكلم بألسنة الملائكة.نخدم معهم .ألا تقول كل صلاة باكر (فلنسبح مع الملائكة) هكذا الشفاعة من القلب تحسبنا مع القوات السمائية. و شفاعة السمائيين الذين هم كنيسة السماء لا تكتمل بغير شفاعة الكنيسة.ترتفع بخورها و تتحد بالمجمرة السمائية فتصعد قدام عرش الرب القدوس.





