الإيبوذياكون د. بولا وجيه يكتب: "لما ربنا يفتح طريق"

«الْجَاعِلُ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا وَفِي الْمِيَاهِ الْقَوِيَّةِ مَسْلَكًا» (إش 43: 16).

في لحظات بنحس إن كل الأبواب اتقفلت، وإن الطريق اللي قدامنا خلص، ومبقاش في أي أمل. العقل يقول: "مفيش حل"، والظروف تؤكد إن النهاية وصلت. لكن اللي يعجز عنه الإنسان، ربنا يقدر يعمله.

إلهنا هو اللي فتح طريق وسط البحر، في المكان اللي الناس كلها شافته مستحيل. وده معناه إن ربنا مش محتاج تكون الظروف مثالية علشان يشتغل، ولا مستني إن كل العقبات تختفي. هو قادر يخلق طريق في المكان اللي إحنا شايفينه مقفول، ويطلع فرصة من قلب الأزمة، ونور من وسط العتمة.

يمكن النهارده إنت واقف قدام مشكلة مش لاقي لها مخرج، أو حلم حاسس إنه ضاع، أو باب اتقفل في وشك. ماتفتكرش إن دي نهاية القصة. ربنا لسه قادر يكتب بداية جديدة، يمكن مختلفة عن اللي كنت متخيله، لكنها أحسن مما كنت تتوقع.

ثق إن إله المستحيلات مازال يعمل. فالطريق اللي شايفه نهاية، ممكن يكون في إيد ربنا أول خطوة في بداية جديدة، مليانة رجاء وبركة وتعويض يفوق كل انتظار.