محرر الأقباط متحدون
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، يوم 24 يونيو 2026، حالة من الجدل والتأثر الواسع، بعد نجات تمثال للسيدة العذراء مريم وهي تحمل الطفل يسوع من الدمار الذي خلّفه زلزالان متتاليان ضربا المدينة، في مشهد وصفه السكان بأنه “مثير للدهشة”.

وبحسب صور ومقاطع متداولة، فقد ظل التمثال الموجود داخل كنيسة “إل فايي” في كاراكاس، والتي تقع ضمن المناطق المتضررة، سليمًا بالكامل رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمبنى وبالمناطق المحيطة.

وأظهرت الصور قيام السلطات المحلية بنقل التمثال من بين الأنقاض، في وقت اعتبر فيه عدد كبير من السكان أن نجاته تمثل “رمزًا للأمل والصمود” وسط الكارثة الطبيعية، ما دفع العديد منهم إلى التجمع قرب الكنيسة للصلاة والترتيل.