الِأَبُ أَغُسْطِينُوسُ بِالْمِيلَادِ مِيلَادُ سَامِي مِيخَائِيلَ بُطْرُسَ طُوسْ..
مِنْ وِجْهَةِ النَّظَرِ الْمَسِيحِيَّةِ، وَلَا سِيَّمَا فِي التَّقْلِيدِ الْكَاثُولِيكِيِّ وَالْكَنَائِسِ الرَّسُولِيَّةِ، لَا يُقْصَدُ بِمُصْطَلَحِ «الْعَلْمَانِيَّةِ» فَقَطْ مَعْنَاهُ السِّيَاسِيُّ الْمُتَدَاوَلُ، بَلْ يَحْمِلُ أَيْضًا بُعْدًا كَنَسِيًّا وَلَاهُوتِيًّا وَرُوحِيًّا عَمِيقًا.
فَالْمُصْطَلَحُ فِي الْفِكْرِ الْمَسِيحِيِّ يَرْتَبِطُ أَوَّلًا بِالْعَلْمَانِيِّينَ أَوِ «اللَّايِكِيِّينَ»، أَيْ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعِيشُونَ إِيمَانَهُمْ فِي وَسَطِ الْعَالَمِ، وَيُشَارِكُونَ فِي رِسَالَةِ الْكَنِيسَةِ مِنْ خِلَالِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ وَالْعَمَلِ وَالْأُسْرَةِ وَالْمُجْتَمَعِ (1).
وَلِذَلِكَ يَجِبُ التَّمْيِيزُ بَيْنَ:
1 ـ الْعَلْمَانِيَّةِ بِالْمَعْنَى الْكَنَسِيِّ.
2 ـ الْعَلْمَانِيَّةِ بِالْمَعْنَى الْفِكْرِيِّ أَوِ السِّيَاسِيِّ الْحَدِيثِ، (2).
أَوَّلًا: الْعَلْمَانِيَّةُ بِالْمَعْنَى الْكَنَسِيِّ (اللَّايِكِيُّونَ)
فِي التَّقْلِيدِ الْمَسِيحِيِّ، وَخَاصَّةً فِي الْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ، يُقْصَدُ بِالْعَلْمَانِيِّينَ أَوِ «اللَّايِكِيِّينَ» أَعْضَاءُ شَعْبِ اللهِ الْمُؤْمِنُونَ الْمَعَمَّدُونَ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الْإِكْلِيرُوسِ، أَيْ لَيْسُوا أَسَاقِفَةً أَوْ كَهَنَةً أَوْ شَمَامِسَةً، وَلَا مِنْ أَعْضَاءِ الرَّهْبَنَاتِ وَالْحَيَاةِ الْمُكَرَّسَةِ، (3).
وَقَدْ عَرَّفَ الْمَجْمَعُ الْفَاتِيكَانِيُّ الثَّانِي الْعَلْمَانِيِّينَ فِي دُسْتُورِ المجمع الفاتيكاني الثاني «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium) بِقَوْلِهِ:
«يُقْصَدُ بِاسْمِ الْعَلْمَانِيِّينَ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَسِيحِيِّينَ، مَا عَدَا أَعْضَاءِ الرُّتَبِ الْمُقَدَّسَةِ وَالْحَالَةِ الرَّهْبَانِيَّةِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا فِي الْكَنِيسَةِ.» (4).
وَيُؤَكِّدُ الْمَجْمَعُ أَنَّ لِلْعَلْمَانِيِّينَ كَرَامَةً أَصِيلَةً نَابِعَةً مِنَ الْمَعْمُودِيَّةِ، وَأَنَّهُمْ يَشْتَرِكُونَ فِي كَهَنُوتِ الْمَسِيحِ الْعَامِّ، وَفِي رِسَالَةِ الْكَنِيسَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالْمُلُوكِيَّةِ، (5).
وَبِذَلِكَ فَالْعَلْمَانِيُّ لَيْسَ شَخْصًا «دُنْيَوِيًّا» بِمَعْنَى الِابْتِعَادِ عَنِ اللهِ، بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ يَعِيشُ إِيمَانَهُ فِي وَسَطِ الْعَالَمِ، وَيُقَدِّسُ الْوَاقِعَ الزَّمَنِيَّ مِنَ الدَّاخِلِ، (6).
ثانيا: الْعَلْمَانِيَّةِ بِالْمَعْنَى الْفِكْرِيِّ أَوِ السِّيَاسِيِّ الْحَدِيثِ.
يُؤَكِّدُ الْمَجْمَعُ الْفَاتِيكَانِيُّ الثَّانِي أَنَّ دَعْوَةَ الْعَلْمَانِيِّينَ وَرِسَالَتُهُمْ لَيْسَتْ هَامِشِيَّةً فِي الْكَنِيسَةِ، بَلْ هِيَ جُزْءٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ رِسَالَتِهَا، (7).
وَقَدْ وَرَدَ فِي مَرْسُومِ Apostolicam Actuositatem «فِي الرِّسَالَةِ الرَّسُولِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ»:
«إِنَّ دَعْوَةَ الْمَسِيحِيِّينَ بِطَبِيعَتِهَا هِيَ أَيْضًا دَعْوَةٌ إِلَى الرِّسَالَةِ.»،
فالْعَلْمَانِيَّةُ بِالْمَعْنَى الْفِكْرِيِّ أَوِ السِّيَاسِيِّ الْحَدِيثِ هِيَ اتِّجَاهٌ فِكْرِيٌّ وَنِظَامٌ سِيَاسِيٌّ يَقُومُ عَلَى فَصْلِ الدِّينِ عَنِ السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَإِدَارَةِ الدَّوْلَةِ، بِحَيْثُ لَا تَكُونُ الْمُؤَسَّسَاتُ الدِّينِيَّةُ هِيَ الْمُتَحَكِّمَةَ فِي التَّشْرِيعِ أَوِ الْحُكْمِ أَوِ السِّيَاسَةِ الْعَامَّةِ.
وَتَرَى أَنَّ الدَّوْلَةَ يَجِبُ أَنْ تَقُومَ عَلَى الْقَوَانِينِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْمُوَاطَنَةِ وَالْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ، لَا عَلَى السُّلْطَةِ الدِّينِيَّةِ الْمُبَاشِرَةِ.
فَالْعَلْمَانِيُّونَ مَدْعُوُّونَ إِلَى:
1 ـ الشَّهَادَةِ لِلْمَسِيحِ فِي الْعَالَمِ.
2 ـ تَقْدِيسِ الزَّمَنِيَّاتِ.
3 ـ خِدْمَةِ الْعَدَالَةِ وَالْحَقِّ وَالْمَحَبَّةِ.
4 ـ الدِّفَاعِ عَنْ كَرَامَةِ الْإِنْسَانِ.
5 ـ بِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ عَلَى الْقِيَمِ الْإِنْجِيلِيَّةِ، (9).
وَهَذِهِ الرِّسَالَةُ لَا تَقْتَصِرُ عَلَى النَّشَاطِ الْكَنَسِيِّ، بَلْ تَمْتَدُّ إِلَى السِّيَاسَةِ وَالِاقْتِصَادِ وَالثَّقَافَةِ وَالْعُلُومِ وَالْإِعْلَامِ وَالْحَيَاةِ الْعَائِلِيَّةِ، (10).
ثَالِثًا: الْعَلْمَانِيُّونَ الْمُؤْمِنُونَ بِالْمَسِيحِ
تُعَدُّ الرِّسَالَةُ الرَّسُولِيَّةُ Christifideles Laici «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» لِلْبَابَا John Paul II «يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي» مِنْ أَهَمِّ الْوَثَائِقِ الْحَدِيثَةِ الَّتِي تَنَاوَلَتْ هُوِيَّةَ الْعَلْمَانِيِّينَ وَرِسَالَتَهُمْ، (11).
وَقَدْ صَدَرَتْ سَنَةَ 1988م بَعْدَ سِينُودُسِ الْأَسَاقِفَةِ حَوْلَ دَوْرِ الْعَلْمَانِيِّينَ، (12).
وَمِنْ أَبْرَزِ مَا جَاءَ فِيهَا:
1 ـ أَنَّ الْعَلْمَانِيِّينَ لَيْسُوا أَعْضَاءَ مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ فِي الْكَنِيسَةِ.
2 ـ أَنَّهُمْ مَدْعُوُّونَ لِلْقَدَاسَةِ كَمَا هُوَ دَعْوَةُ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.
3 ـ أَنَّ عَلَيْهِمْ تَجْدِيدَ الْعَالَمِ بِالرُّوحِ الْإِنْجِيلِيَّةِ.
4 ـ أَنَّ الْأُسْرَةَ هِيَ الْمَجَالُ الْأَوَّلُ لِرِسَالَةِ الْعَلْمَانِيِّينَ.
5 ـ أَنَّ الْعَلْمَانِيَّ الْمَسِيحِيَّ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ شَاهِدًا لِلْحَقِّ وَالْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ، (13).
وَتُؤَكِّدُ وَتُشَدِّدُ الرِّسَالَةُ عَلَى أَنَّ الْكَنِيسَةَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُتِمَّ رِسَالَتَهَا فِي الْعَالَمِ دُونَ الْعَلْمَانِيِّينَ، (14).
رَابِعًا: الْعَلْمَانِيَّةُ بِالْمَعْنَى السِّيَاسِيِّ وَالْفِكْرِيِّ الْحَدِيثِ
فِي الْفِكْرِ الْحَدِيثِ، تُسْتَعْمَلُ كَلِمَةُ «الْعَلْمَانِيَّةِ» لِلْإِشَارَةِ إِلَى فَصْلِ السُّلْطَةِ الدِّينِيَّةِ عَنِ السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَإِلَى اسْتِقْلَالِ الدَّوْلَةِ عَنِ الْمُؤَسَّسَاتِ الدِّينِيَّةِ، (15).
وَالْكَنِيسَةُ الْكَاثُولِيكِيَّةُ تُقِرُّ بِأَنَّ لِلشُّؤُونِ الزَّمَنِيَّةِ وَالْمَدَنِيَّةِ اسْتِقْلَالًا مَشْرُوعًا، وَأَنَّ لِلدَّوْلَةِ الْمَدَنِيَّةِ مَجَالَهَا الْخَاصَّ، لَكِنَّهَا تَرْفُضُ الْعَلْمَانِيَّةَ الْمُتَطَرِّفَةَ الَّتِي تُقْصِي اللهَ وَتُحَاوِلُ عَزْلَ الدِّينِ عَنِ الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْقِيَمِ، (16).
وَقَدْ ظَهَرَ هٰذَا الْمَفْهُومُ فِي أُورُوبَّا بَعْدَ الصِّرَاعَاتِ بَيْنَ الْكَنِيسَةِ وَالدَّوْلَةِ، حَيْثُ دَعَتِ الْعَلْمَانِيَّةُ إِلَى فَصْلِ الْمَجَالَاتِ: الدِّينُ لِلْكَنِيسَةِ، وَالدَّوْلَةُ لِإِدَارَةِ الْمُجْتَمَعِ.
وَتَخْتَلِفُ أَشْكَالُ الْعَلْمَانِيَّةِ؛ فَبَعْضُهَا يَقْبَلُ الدِّينَ فِي الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ، وَبَعْضُهَا الْمُتَطَرِّفُ يُقْصِي الدِّينَ كُلِّيًّا.
وَمِنْ وُجْهَةِ النَّظَرِ الْمَسِيحِيَّةِ، تَقْبَلُ الْكَنِيسَةُ الِاسْتِقْلَالَ الْمَدَنِيَّ، لٰكِنَّهَا تَرْفُضُ الْإِقْصَاءَ الدِّينِيَّ الْكَامِلَ.
وَقَدْ أَشَارَ دُسْتُورُ المجمع الفاتيكاني الثاني Gaudium et Spes «الْفَرَحُ وَالرَّجَاءُ» إِلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْنِيَ حَضَارَةً حَقِيقِيَّةً إِذَا فُصِلَ عَنْ اللهِ وَعَنِ الْقِيَمِ الرُّوحِيَّةِ، (17).
خَامِسًا: نَظْرَةُ الْكَنَائِسِ الشَّرْقِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ
1 ـ تُؤَكِّدُ الْكَنَائِسُ الشَّرْقِيَّةُ أَيْضًا عَلَى الدَّوْرِ الْمُهِمِّ لِلْعَلْمَانِيِّينَ فِي الْحَيَاةِ الْكَنَسِيَّةِ.
2 ـ تَرَى أَنَّ الْكَنِيسَةَ لَيْسَتْ مَقْتَصِرَةً عَلَى رِجَالِ الدِّينِ، بَلْ هِيَ جَسَدُ الْمَسِيحِ الْحَيُّ الَّذِي يَضُمُّ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ، (18).
3 ـ الْعَلْمَانِيُّ فِي الْفِكْرِ الشَّرْقِيِّ مَدْعُوٌّ أَنْ يَحْيَا الْقَدَاسَةَ فِي الْعَالَمِ.
4 ـ أَنْ يَشْهَدَ لِلْمَسِيحِ مِنْ خِلَالِ الْمَحَبَّةِ وَالْخِدْمَةِ وَالْأَمَانَةِ. (19).
٥ ـ الْعَلْمَانِيُّونَ مَدْعُوُّونَ إِلَى تَقْدِيسِ الْعَالَمِ مِنْ دَاخِلِهِ. (20).
الْمَصَادِرُ وَالْمَرَاجِعُ
1 ـ الْأَبُ يُوسُف دُرَّة الْحَدَّاد، «اللَّاهُوتُ الْعَلْمَانِيُّ وَدَوْرُ الْمُؤْمِنِ فِي الْعَالَمِ»، ط 1، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1981م، ص 33 ـ 79.
2 ـ الْأَبُ سَمِير خَلِيل سَمِير، «الْمَسِيحِيَّةُ وَالْعَلْمَانِيَّةُ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ»، ط 1، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 2004م، ص 15 ـ 62.
3 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium)، الدُّسْتُورُ الْعَقَدِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، الْفَصْلُ الرَّابِعُ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، ص 95 ـ 101.
4 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium)، الدُّسْتُورُ الْعَقَدِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَة 31، ص 96.
5 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium)، الدُّسْتُورُ الْعَقَدِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَات 31 ـ 38، ص 96 ـ 101.
6 ـ الأَبُ فَضْلُ اللهِ جَمِيل، «الْعَلْمَانِيُّونَ وَرِسَالَتُهُمْ فِي الْكَنِيسَةِ»، ط 1، مَكْتَبَةُ الْمَحَبَّةِ، مِصْر، الْقَاهِرَة: 2001م، ص 21 ـ 84.
7 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «فِي الرِّسَالَةِ الرَّسُولِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ» (Apostolicam Actuositatem)، مَرْسُومُ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، ص 421 ـ 455.
8 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «فِي الرِّسَالَةِ الرَّسُولِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ» (Apostolicam Actuositatem)، مَرْسُومُ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَة 2، ص 423.
9 ـ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» (Christifideles Laici)، إِرْشَادٌ رَسُولِيٌّ مَا بَعْدَ السِّينُودُسِ، تَرْجَمَةُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، ط 1، مَنْشُورَاتُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1989م، ص 31 ـ 57.
10 ـ الأَبُ هِنْرِي بُولَاد، «الْمَسِيحِيُّ فِي الْعَالَمِ الْمُعَاصِرِ»، ط 1، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1998م، ص 44 ـ 88.
11 ـ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» (Christifideles Laici)، إِرْشَادٌ رَسُولِيٌّ مَا بَعْدَ السِّينُودُسِ، تَرْجَمَةُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، ط 1، مَنْشُورَاتُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1989م، الْمُقَدِّمَةُ، ص 11 ـ 15.
12 ـ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» (Christifideles Laici)، إِرْشَادٌ رَسُولِيٌّ مَا بَعْدَ السِّينُودُسِ، تَرْجَمَةُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، ط 1، مَنْشُورَاتُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1989م، ص 9 ـ 10.
13 ـ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» (Christifideles Laici)، إِرْشَادٌ رَسُولِيٌّ مَا بَعْدَ السِّينُودُسِ، تَرْجَمَةُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، ط 1، مَنْشُورَاتُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1989م، فِقْرَات 16 ـ 44، ص 31 ـ 97.
14 ـ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، «الْمُؤْمِنُونَ الْعَلْمَانِيُّونَ بِالْمَسِيحِ» (Christifideles Laici)، إِرْشَادٌ رَسُولِيٌّ مَا بَعْدَ السِّينُودُسِ، تَرْجَمَةُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، ط 1، مَنْشُورَاتُ الْمَرْكَزِ الْكَاثُولِيكِيِّ لِلْإِعْلَامِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1989م، فِقْرَة 32، ص 58.
15 ـ وُثَائِقُ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، ص 1 ـ 742.
16 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium)، الدُّسْتُورُ الْعَقَدِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، الْفَصْلُ الرَّابِعُ، فِقْرَات 30 ـ 38، ص 95 ـ 101.
17 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «فِي الرِّسَالَةِ الرَّسُولِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ» (Apostolicam Actuositatem)، مَرْسُومُ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَات 1 ـ 33، ص 421 ـ 455.
18 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «الْفَرَحُ وَالرَّجَاءُ» (Gaudium et Spes)، الدُّسْتُورُ الرَّعَوِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ وَالْعَالَمِ الْمُعَاصِرِ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَات 36 وَ43، ص 610 ـ 618.
19 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «فِي الرِّسَالَةِ الرَّسُولِيَّةِ لِلْعَلْمَانِيِّينَ» (Apostolicam Actuositatem)، مَرْسُومُ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَة 2، ص 423.
20 ـ المجمع الفاتيكاني الثاني، «نُورُ الْأُمَمِ» (Lumen Gentium)، الدُّسْتُورُ الْعَقَدِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، ضِمْنَ: وُثَائِقِ الْمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، تَرْجَمَةُ دَارِ الْمَشْرِقِ، ط 2، دَارُ الْمَشْرِقِ، لُبْنَان، بَيْرُوت: 1993م، فِقْرَة 31، ص 96.





